أيمن مصطفى

مأثورات مضللة

هناك من الأقوال ما يطلق عليه مسمى «حكمة» أو «مأثورة»، ويتم تداولها وتناقلها عبر الأجيال والأزمان. منها ما يتلاشى عبر الأزمان

آلة الزمن (2)

تحدثنا من قبل عن آلة الزمن، وكيف نقلتنا إلى الماضى ورأينا صورة لما ارتكبته فصائل كارهة لكلمة وطن، سواء من

آلة الزمن (3)

    تحدثنا عزيزي القارئ عن مصطلح «المؤامرة» ومدي تهكم نشطاء السبوبة وإعلاميي الزفة من هذا المصطلح..... وأوضحنا ان آلة الزمن أخذتنا

مصر المحروسة فى الطريق الصحيح

حقاً مسمى مصر بالمحروسة.. لأن الله تعهد بأمنها ونرى الآن مصرنا العظيمة يُعاد بناؤها البناء القوى المتين السليم. فمن المعلوم للكافة

رسالة إلى الفئة المضللة

    أتحدث دومًا ومدارًا مع الكثيرين فى نقاشات ولا أبغى من ذلك إلا محاولة تصحيح مفاهيمهم من أجل عودتهم إلى منظومة

الاسترايجية الملعونة

< لم أجد عنوانا أبدأ به مقالى أفضل من هذا العنوان؟ < أولا: لابد أن أوضح للقارئ نقطة مهمة لأنه سيترتب

نداء أخير للأمة: انتباه

واحسرتاه.. واأسفاه.. لا أتصور التصريحات التى صدرت عن الدول العربية المتبقية فى الشرق العربى أو بالأحرى فى الجزيرة العربية (وفقًا

الاستراتيجية الملعونة (الجزء الثانى)

كنا قد توقفنا عند إنشاء وطن قومى لليهود (إسرائيل)، وتنظيم دولى للمسلمين (الإخوان المسلمين) وجُعِلَ لكل منهم هدف «وهمى» منشود

توقعات منطقية للسياسة التركية

سوف أقيس ما يحدث فى تركيا على ما مرت به مصر من أحداث.. والقياس على مصر نظرا للتقارب الشديد بين

قرارات مصيرية

  نقرأ فى كتب التاريخ عن قرارات تم اتخاذها فى أزمان معينة كانت سبباً لنتائج هائلة سلباً أو إيجاباً. وبالقطع ونحن نجلس