تامر أمين: مدارسنا تذخر بجواهر بشرية تضمن صناعة جيل جديد من زويل ومجدي يعقوب
قال الإعلامي تامر أمين، إن المدارس المصرية تذخر بكنوز وجواهر بشرية من الطلاب العباقرة والموهوبين الذين يمتلكون قدرات ذهنية فائقة تفوق مناهجهم الدراسية وأعمارهم السنية، منتقداً تعامل بعض المعلمين مع الفصول الدراسية بمنطق الأعداد دون الالتفات للفروق الفردية ومطالباً بتوجيهات حاسمة لإنهاء النظرة البيروقراطية في التعليم.
ودعا الإعلامي تامر أمين خلال تقديم برنامجه "آخر النهار"، المذاع عبر فضائية "النهار" وزارة التربية والتعليم لإصدار كتاب دوري عاجل يلتزم به المعلمون في المدارس الحكومية والخاصة يقضي برصد الطلاب المتميزين الذين يظهرون نبوغاً، لافتاً وإعداد تقارير دورية تسلم لإدارات المدارس تمهيداً لتبني هؤلاء النوابغ مستشهداً بنموذج الطالب المصري مصطفى مبارك الذي نال ثلاث شهادات بكالوريوس من الولايات المتحدة.
وأوضح أمين أن تكليف المعلمين بمهام الاستكشاف المبكر سيثمر عن صناعة مئات العباقرة في كل جيل بمجالات الفيزياء والرياضيات والآداب والعلوم ليعاد تقديمهم للمجتمع كعلماء وقادة فكر مستقبليين يسيرون على خطى الراحلين أحمد زويل ومجدي يعقوب بدلاً من ترك الساحة لنخب وصفت بأنها تؤثر سلباً على وعي وعقول الشباب والنشء.
صناعة النخبة الحقيقية وصيانة الهوية الإبداعية
وأشار مقدم برنامج آخر النهار إلى أن رعاية العباقرة تضمن بناء نخبة حقيقية من الصفوة القادرة على قيادة الأمة ودفع عجلة التنمية في شتى المجالات الاقتصادية والعلمية، مشدداً على أهمية تخليص هذه المواهب من معوقات الروتين المدرسي وشعارات المنع والتعطيل الإداري التي تتسبب في هجرة العقول أو إطفاء جذوة الذكاء المبكر لديهم.
واستعاد الإعلامي تامر أمين العصر الذهبي للإبداع المصري الذي شهد بزوغ فطاحل في الفكر والأدب والشعر والموسيقى، مؤكداً أن المدارس الحالية مليئة بهذه النماذج الواعدة التي تحتاج فقط إلى إزالة التراب عنها وتقديم الرعاية الوطنية المخلصة لها لتعود مصر إلى ريادتها الفكرية والثقافية المعهودة.
وأكد أن عقلية نابغة واحدة قادرة على نقل البلاد إلى آفاق تنموية وعلمية مغايرة تماماً مما يجعل من ملف استكشاف الموهوبين قضية أمن قومي وبناء للمستقبل تتطلب تضافر جهود المديريات التعليمية والجهات المعنية لتبني المبتكرين ببرامج تعليمية استثنائية.
اقرأ المزيد..
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض