رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

ضربة البداية

فرحة يستحقها كل مصرى وشعور رائع بالفخر بعد الفوز المونديالى الأول الغالى على نيوزيلندا بثلاثية رائعة مستحقة وأداء رجولى وروح قتالية عالية وإصرار من جميع اللاعبين على إسعاد المصريين الذين سهروا لمتابعة موقعة الفجر الكروية الرائعة ونجحوا فى أجمل ريمونتادا بعد تقدم نيوزيلندا بهدف خاطف فى الربع ساعة الأولى من اللقاء.. أظهر نجوم مصر الشخصية الحقيقية لمنتخب الفراعنة الذى لا يستسلم للخسارة ولا يقنع بالتعادل ولا يقبل إلا بالفوز المستحق.. نجح الجهاز الفنى بقيادة العميد حسام حسن فى تصحيح الأوضاع فى الشوط الثانى الذى سيطر عليه الفراعنة شكلاً ومضموناً وأداء ونتيجة فأجادوا الانتشار وسيطروا على الملعب واستحوذوا إيجابياً وشنوا عدداً من الهجمات الخطيرة وأضاعوا عدة فرص حتى نجح مصطفى زيكو، اكتشاف حسام حسن، فى معادلة النتيجة بضربة رأس قوية ومتقنة حملت كل معانى الحماس والإصرار والرغبة فى إثبات الذات سكنت شباك نيوزيلندا من كرة عرضية بالمقاس لعبها المتألق محمد هانى أحد نجوم المنتخب فى المونديال حملت معها فرحة كبيرة للمصريين الذين لم يفقدوا الثقة ولم يتسلل إليهم اليأس رغم تقدم نيوزيلندا بهدف إلا أن الثقة فى لاعبى مصر كانت كبيرة بعد أن وجدت الجماهير المصرية أداء هجوميا وطوفاناً من الفرص وضغط إيجابى على دفاع نيوزيلندا وحارس مرماه الذين استسلموا بمرور الدقائق خاصة بعد هدف النجم الكبير محمد صلاح من كرة هات وخد مع زيكو أسكنها صلاح بيسراه الزاوية اليمنى مؤكداً التفوق المصرى والرغبة فى رفع سقف الطموحات التى لم تتعد تحقيق التعادل فى المونديالات الثلاثة التى شاركنا فيها ليؤكد صلاح أنه حان وقت تحقيق أول فوز لمصر فى المونديال.. واجمل ما فى اللقاء أن منتخبنا سعى بعد هدف صلاح لتأكيد الفوز ولم يلجأ للدفاع عن التقدم فجاء الهدف الثالث من ضربة ركنية رفعها صلاح وانقض عليها تريزيجيه برأسه مسجلاً هدف الضمان والإطمئنان الذى جعل كل المصريين فى قمة السعادة بعد أن تأكدوا أن الحلم قد أصبح حقيقة وأن منتخب مصر مشرف وقادر على مواصلة المشوار بعد أن تصدر مجموعته برصيد 4 نقاط وبعده بلجيكا وإيران نقطتان ثم نيوزيلندا نقطة واحدة.. وتأكيداً على أن مصر تستحق الفوز لم تلجأ أيضاً بعد هدف تريزيجيه للدفاع بدليل أن زيزو أضاع فرصة ذهبية لتسجيل هدف رابع من كرة أخطأها المدافع وانفرد بها زيزو وراوغ الحارس بمنتهى الثقة ولكنه تباطئ فى إيداعها الشباك ونجح الحارس فى تصحيح أوضاعه وأنقذ شباكه من هدف مؤكد.. يحسب للجهاز الفنى إدارته الجيدة للمباراة وعدم ارتباكه رغم تقدم نيوزيلندا فى الربع ساعة الأولى من اللقاء ونجح فى بث الحماس فى نفوس لاعبيه حتى حققوا أجمل ريمونتادا للمنتخب فى تاريخه.. ويحسب لحسام حسن التوفيق فى التغييرات التى أجراها والتى دعمت الخطوط وحافظت على تماسكها وواصلت الضغط على دفاع نيوزيلندا فانهارت أمام طوفان هجمات الفراعنة.. تحية للجهاز الفنى وجميع اللاعبين الذين قدموا ملحمة كروية رائعة فى الفجر أسعدت الجماهير التى سهرت فى ليلة لم ينم فيها المصريون من الفرحة والسعادة التى كانوا ينتظرونها والحلم الذى تحول إلى حقيقة.

[email protected]