رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

معهد الدراسات الدبلوماسية: باكستان تقود وساطة مكثفة لإنقاذ الهدنة الهشة بين واشنطن وطهران

حاملة الطائرات الأمريكية
حاملة الطائرات الأمريكية

أكدت الدكتورة فرحات آصف، رئيسة معهد السلام والدراسات الدبلوماسية، أن موقف باكستان ثابت وراسخ لتهدئة التصعيد والتوصل إلى حل سلمي للصراع الإيراني الأمريكي لافتة إلى أن إسلام آباد تلعب دور الوسيط المحايد لخلق بيئة صالحة للتفاوض ونجحت في تحقيق اختراقات جوهرية بطلب من الرئيس دونالد ترامب.

وأوضح خلال مداخلة مع فضائية "القاهرة الإخبارية"، أن الإدارة الأمريكية شاركت مع بلادها معلومات حول مشروع الحرية لفتح مضيق هرمز وهو ما دفع باكستان للمطالبة بوقف تداعياته والأعمال العدائية الناتجة عنه معربة عن قلقها البالغ من هشاشة الهدنة الراهنة.

وأضافت أن الجهود الباكستانية الحالية تركز على طرح نهج عملي يشمل فتح مضيق هرمز بشكل جزئي ورفع بعض العقوبات كخطوة أولية لبدء محادثات موسعة مشيرة إلى أن الوساطة الباكستانية تطرح حلولاً خارج الصندوق لتقريب وجهات النظر ومساعدة الطرفين على اتخاذ القرارات الملائمة خلف الكواليس.

تعقيدات المشهد الإيراني وجهود الوساطة خلف الكواليس

وأشارت رئيسة المعهد إلى أن تمديد زيارة وزير الداخلية الباكستاني في طهران ليوم ثالث يعكس صعوبة الظروف الراهنة داخل إيران جراء عدم استقرار القيادة وانعدام الأمن وتوالي الاغتيالات مبيناً أن هذه العوامل جعلت التقدم في التواصل بطيئاً رغم محورية دور وزير الداخلية كشريك وثيق في عملية نقل الردود لنيويورك.

وبينت الخبيرة الدبلوماسية أن القمة الأخيرة بين الرئيسين الأمريكي والصيني تمثل تطوراً إيجابياً في مسار التهدئة لاسيما مع إعلان رئيس البرلمان الإيراني ممثلاً دائماً للصين لدى طهران وهو ما يدعم استمرار القنوات الدبلوماسية الباكستانية وتبادل الرسائل اليومية المغلقة بين الأطراف لضمان الإبقاء على طاولة الحوار.

وأشارت إلى أن انتقال مسعى إسلام آباد من وقف تام للصراع إلى مجرد الحفاظ على استمرار التهدئة يعكس دقة وتعقيد المرحلة الراهنة بعد جولات قادها مسؤولون أمريكيون رفيعو المستوى مؤكدة أن طهران ترحب بالدور الباكستاني لبحث الملفات العالقة وعلى رأسها الملف النووي لضمان عدم انفجار الأوضاع.

اقرأ المزيد..