مستشار عسكري: خطة كوماندوز أمريكية إسرائيلية لانتزاع اليورانيوم الإيراني.. فيديو
كشف اللواء أركان حرب الدكتور وائل ربيع، مستشار مركز الدراسات الاستراتيجية بأكاديمية ناصر للدراسات العليا، عن أن خطة عملية الكوماندوز البرية المشتركة بين واشنطن وتل أبيب تستهدف بالمقام الأول انتزاع اليورانيوم المخصب بنسبة 90% من داخل منشأة أصفهان النووية بعد رفض طهران القاطع لتسليمه دون مقابل.
وأشار إلى أن العملية معقدة للغاية وشديدة الصعوبة نظراً لتوفر مخزون اليورانيوم وتوزيعه في مواقع جبلية محصنة يعلم تفاصيلها الجيش الإيراني التقليدي وقوات البسيج المتأهبة بخطط دفاعية برية قوية ولم يتم اختبار قدراتها البرية من قبل الجانبين الأمريكي والإسرائيلي اللذين ركزا سابقاً على قدرات الحرس الثوري الصاروخية فقط.
ولفت ربيع خلال حواره مع فضائية "إكسترا نيوز" إلى أن السيناريو العسكري المتوقع لعملية الكوماندوز يعتمد في بدايته على شن القوات الجوية وصواريخ الكروز طوقاً نيرانياً واسعاً لعزل منطقة أصفهان بالكامل قبل بدء عمليات إنزال جوي بري لقوات النخبة للبحث عن أنابيب اليورانيوم المخصب.
وأوضح أن اللجوء لعملية برية بدلاً من القصف الجوي المباشر يعود للتخوف الشديد من حدوث تسريبات إشعاعية ونووية كارثية فضلاً عن فشل القنابل الأمريكية فائقة التدمير مثل أم القنابل GBU-82 الموجهة عبر قاذفات B-1 في اختراق الكهوف والتحصينات الجبلية العميقة للمنشأة النووية.
الهيمنة الأمريكية ومخاطر الرد الصاروخي الإيراني على منشآت الطاقة بالمنطقة
وأوضح الخبير العسكري والاستراتيجي أن واشنطن تسعى عبر هذه العملية البرية الجريئة لاستعادة هيبتها ونفوذها الاستراتيجي في المنطقة من خلال توجيه ضربة دعائية تثبت دخولها لعمق الأراضي الإيرانية ومصادرة سلاحها النووي.
وبين أن رد الفعل الإيراني في حال تنفيذ الهجوم أو استهداف مصادر الطاقة داخل البلاد سيكون عنيفاً ولن يقتصر على الدفاع التقليدي بل سيمتد ليشمل هجمات صارخية باليستية فورية ومكثفة تستهدف عمق إسرائيل ومواقع القواعد الأمريكية ومنشآت الطاقة الحيوية في دول الخليج العربي.
وأفاد بأن تصاعد التهديدات العسكرية حول المنشآت النووية الإيرانية يضع أمن الملاحة وإمدادات الطاقة العالمية على حافة الهاوية، مشيرا إلى أن أي مواجهة برية في العمق الإيراني ستؤدي لاندلاع حرب إقليمية شاملة يصعب السيطرة على مساراتها وتدفقاتها العسكرية في الممرات المائية الحيوية بالمنطقة وتغطية ما يفوق 15% من احتياجات الطوارئ والدفاعات الجوية الإقليمية لمنع الشلل التام في حركة التجارة الدولية.
اقرأ المزيد..
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض