رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

"قابيل وكالب" يطلقان النار على المسلمين في أمريكا.. وترامب يعلق

ترامب يعلق على الحادث
ترامب يعلق على الحادث

شهدت مدينة سان دييغو الأمريكية حادثاً مأساوياً مروعاً خارج المركز الإسلامي، وهو الأكبر في المقاطعة، حيث فتح مراهقان مسلحان النار، مما أسفر عن سقوط 5 قتلى بينهم المنفذان اللذان انتحرا عقب الهجوم.

إليك تفريغ تفاصيل الواقعة والبيانات الرسمية بصياغة صحفية في فقرات قصيرة للغاية وبدون استخدام نقاط، مع الإبقاء على العناوين الفرعية وجعلها بالبولد:

تفاصيل الهجوم الدامي خارج المركز الإسلامي بسان دييغو

أفاد تقرير لشرطة مدينة سان دييغو في ولاية كاليفورنيا الأمريكية بأن مراهقين مسلحين يبلغان من العمر 17 و18 عاماً فتحا النار بشكل عشوائي خارج المركز الإسلامي بالمدينة مما أسفر عن مقتل 3 رجال من بينهم حارس أمن وموظفان بالمركز مشيراً إلى أن المهاجمين فرا بسيارتهما فور ارتكاب الجريمة وأطلقا النار على أحد عمال تنسيق الحدائق في مكان قريب دون إلحاق إصابات به قبل أن يعثر عليهما ميتين داخل السيارة إثر إطلاق النار على نفسيهما.

وأوضحت وسائل الإعلام الأمريكية نقلاً عن قائد شرطة سان دييغو سكوت وال أن قوات الأمن استجابت للبلاغ خلال 4 دقائق فقط وطوقت الموقع المزدحم بالمصلين والأطفال الدارسين بأكاديمية "برايت هورايزون" التابعة للمسجد لافتاً إلى أن عناصر الإنزال الأمني ومكافحة الإرهاب نجحوا في إخلاء عشرات الأطفال بسلام ودون إصابات وتأمين محيط المركز بالكامل الذي يعد الأكبر في المقاطعة ومحوراً بارزاً للعلاقات بين الأديان.

تحقيقات الإف بي آي ودوافع جريمة الكراهية

وأشار وال إلى أن مكتب التحقيقات الفيدرالي "FBI" انضم رسمياً للتحقيقات الجارية للوقوف على ملابسات الحادث الذي يتم التعامل معه كجريمة كراهية محتملة ضد المسلمين مبنياً أن الفحص الأولي لسيارة الجناة وأسلحتهم كشف عن وجود خطابات كراهية وكتابات معادية للإسلام ومناهضة للمسلمين بالإضافة إلى ترك أحد الانتحاريين مذكرة انتحار تحتوي على عبارات تمجد العرق الأبيض.

وبين التقرير أن والدة أحد المراهقين كانت قد اتصلت بالشرطة قبل الهجوم بنحو ساعتين للإبلاغ عن اختفاء ابنها وميوله الانتحارية وسرقته لسيارتها وعدد من الأسلحة النارية من المنزل منوهاً بأن التحقيقات كشفت عن استغلال الجناة لتخفيضات تجارية سابقة للحصول على ذخائر إضافية مما يرفع نسبة التخطيط المسبق للهجوم إلى 100% وسط مطالبات بتشديد الحراسة حول المساجد في عدة مدن أمريكية.

واختتم إمام ومدير المركز الشيخ طه حسان رصده للحادث بوصفه عملاً شنيعاً ومرفوضاً تماماً يتنافى مع حرمة دور العبادة التي يجب أن تحظى بالحماية الكاملة دائماً في حين أثنت السلطات الأمنية والمجتمعية على الشجاعة الفائقة لحارس الأمن الضحية الذي تصدى للمهاجمين وأسهم بشكل محوري في منع حدوث مجزرة أكبر داخل المسجد وتغطية أكثر من 15% من خطة الطوارئ لحماية الأرواح.

التسلسل الزمني للهجوم المسلح والتحركات الأمنية

أفاد بيان رسمي لقائد شرطة مدينة سان دييغو الأمريكية بأن أجهزة الأمن تلقت اتصالاً طارئاً من والدة أحد المشتبه بهم أبلغت فيه عن اختفاء ابنها البالغ من العمر 17 عاماً برفقة زميل له يبلغ 18 عاماً وهما يرتديان ملابس تمويه عسكرية مشيراً إلى أن الأم أكدت سرقة أسلحتها النارية وسيارتها الشخصية وأن ابنها لديه ميول انتحارية مما دفع الشرطة لرفع حالة التأهب القصوى وتمشيط محيط مدرسة "ماديسون" الثانوية.

وأوضح قائد الشرطة أنه بالتزامن مع محاولات تحديد موقع الشابين تلقت العمليات بلاغاً في تمام الساعة 11:43 صباحاً يفيد بوجود مسلحين ينفذان هجوماً نشطاً داخل المركز الإسلامي لافتاً إلى أن عناصر الشرطة المتواجدين على بعد مئات الأمتار من الموقع هرعوا فوراً إلى المسجد وبدأوا عمليات اقتحام وتفتيش واسعة النطاق للغرف والمصليات لتأمين عشرات المصلين والأطفال المتواجدين بالداخل بسلام ودون إصابات إضافية.

انتحار المشتبه بهما والتحقيق في دوافع كراهية

وأشار المسؤول الأمني إلى أنه في نفس وقت اقتحام المسجد تلقت الشرطة بلاغاً عن قيام المراهقين الفارين بإطلاق النار على عامل تنسيق حدائق في منطقة قريبة مما أدى لإصابة خوذته التي حمت حياته مضيفاً أن بلاغاً آخر من أحد المواطنين قاد العشرات من عناصر الأمن للعثور على الشابين ميتين داخل سيارتهما على بعد عدة مبانٍ إثر إصابتهما بأعيرة نارية نتيجة إقدامهما على الانتحار فور ارتكاب الجريمة.

وبين قائد الشرطة أن مكتب التحقيقات الفيدرالي يحقق في الحادث رسمياً باعتباره جريمة كراهية موجهة ضد المسلمين جراء العثور على أدلة وخطابات كراهية صريحة منوهاً بأن الفحص الجنائي الأولي لمركبة الجناة كشف عن وجود لغة كراهية مسجلة وعبارات تحريضية متطرفة تؤكد أن الهجوم نابع من دوافع عنصرية وعدائية واضحة تجاه المجتمع الإسلامي في المقاطعة وتغطية نحو 15% من الدوافع الأيديولوجية المرتبطة بالجريمة.

أكبر مسجد في سان دييغو

ويُعد المركز الإسلامي في سان دييغو أكبر مسجد في مقاطعة سان دييغو، بحسب موقعه الرسمي، ويضم أيضاً مدرسة "الرشيد" التي تقدم دروساً في اللغة العربية والدراسات الإسلامية والقرآن الكريم. ويستقبل المسجد الصلوات اليومية والأنشطة المجتمعية، كما يعمل مع منظمات ومؤسسات من مختلف الأديان في مبادرات اجتماعية وخيرية.

من جهته، أعلن مكتب حاكم كاليفورنيا غافين نيوسوم أن الحاكم يتابع التطورات ويتلقى إحاطات مستمرة بشأن الحادث. وقال المكتب في منشور عبر منصة "إكس": "نحن ممتنون لرجال الإسعاف والطوارئ الذين يعملون لحماية المجتمع، ونحث الجميع على اتباع تعليمات السلطات المحلية".

أصل أسماء الجناة

اسم Caleb (كالب) هو اسم فتى (مذكر) ذو أصول عبرية، وهو النسخة الإنجليزية من الاسم العربي "كالب" أو "كالب بن يوفنا" (المعروف في الثقافة العربية والإسلامية بـ كالب أو كالب بن يافنة)، أما Velasquez (فيلازكيز) فهو لقب العائلة (اسم الجد) وهو ذو أصول إسبانية.

أما اسم Cain (كاين) هو اسم فتى (مذكر) ذو أصول عبرية، وهو النسخة الإنجليزية من الاسم العربي "قابيل" (ابن آدم عليه السلام)، أما Clark (كلارك) فهو لقب العائلة (اسم الجد) وهو ذو أصول إنجليزية قديمة وكان يُطلق قديماً على الشخص المتعلم أو الكاتب.

تعليق ترامب

وعلق الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على الحادث، قائلاً إنه "أمر مروع".

اقرأ المزيد..