رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

بطلب من دول الخليج.. ترامب يعلن تأجيل الهجوم على إيران

ترامب
ترامب

تشهد الساحة الإقليمية والدولية مفاوضات دبلوماسية مكثفة وجهوداً حثيثة لتجنب توسع صراع واسع النطاق، وتتمحور هذه التطورات حول مساعي واشنطن لوضع قيود صارمة على البرنامج النووي الإيراني وتأمين مضيق هرمز، وسط استعدادات عسكرية متبادلة وتحفظات أمريكية على المقترحات المقدمة.

 

وفي ظل هذه الأحداث قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب: "طُلب مني من قبل أمير تميم بن حمد آل ثاني، وولي عهد السعودية محمد بن سلمان آل سعود، ورئيس الإمارات العربية المتحدة محمد بن زايد آل نهيان، تأجيل هجومنا العسكري المخطط له على الجمهورية الإسلامية الإيرانية، والذي كان مقررًا غدًا، وذلك لأن مفاوضات جادة تجري الآن، ولأنهم يرون، بصفتهم قادة عظماء وحلفاء، أنه سيتم التوصل إلى اتفاق سيكون مقبولًا للغاية لدى الولايات المتحدة الأمريكية، وكذلك لدى جميع دول الشرق الأوسط وما بعده".

وكتب ترامب على منصات التواصل الاجتماعي: "وسيشتمل هذا الاتفاق، والأهم من ذلك، على عدم امتلاك إيران لأي أسلحة نووية، وبناءً على احترامي للقادة المذكورين أعلاه، فقد أصدرت تعليماتي إلى وزير الحرب، بيت هيغسيث، ورئيس هيئة الأركان المشتركة، الجنرال دانيال كاين، وإلى الجيش الأمريكي، بأننا لن ننفذ الهجوم المقرر على إيران غدًا، لكنني أصدرت لهم أيضًا تعليمات بالاستعداد للمضي قدمًا في هجوم شامل وواسع النطاق على إيران في أي لحظة، في حال عدم التوصل إلى اتفاق مقبول".


إيران ترد على المقترح الأمريكي

 

وفي وقت سابق، قدمت إيران عبر باكستان التى تقود جهود الوساطة بين واشنطن وطهران، ردها على المقترح الأمريكى لإنهاء الحرب، فيما هددت طهران الدول الملتزمة بالعقوبات الأمريكية المفروضة على إيران بأنها ستواجه صعوبات فى عبور مضيق هرمز اعتبارا من الوقت الحالى.

وذكرت وكالة الأنباء الإيرانية «إرنا»: «أرسلت الجمهورية الإسلامية الإيرانية عبر الوسيط الباكستانى، ردها على أحدث نص اقترحته الولايات المتحدة لإنهاء الحرب»، دون تقديم تفاصيل إضافية.

وقال المتحدث باسم الجيش الإيرانى، العميد محمد أكرمى نيا، إن أى «خطأ فى حسابات العدو تجاه بلادنا سيواجه بردود فعل مفاجئة».

ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية (إرنا)، عن «أكرمى نيا» قوله: «لم يكن إسقاط النظام الهدف الوحيد، بل كان الهدف النهائى للعدو هو تفكيك إيران».

وأكد المتحدث باسم الجيش الإيرانى أن هذه الحرب دفعت إيران لتفعيل قدراتها الجيوسياسية وممارسة سيادتها الكاملة على مضيق هرمز، استنادا إلى حقوقها وفقا للقانون الدولى وقوانين البحار، وفقا لتعبيره.

وأضاف: «يمكن لهذا الوضع أن يحقق مكاسب اقتصادية وأمنية وسياسية، لعل أبرزها تحييد العقوبات الأمريكية الثانوية والأساسية؛ إذ ستواجه الدول التى تحذو حذو الولايات المتحدة فى فرض العقوبات على إيران صعوبات كبيرة فى عبور مضيق هرمز».

وحذر المتحدث باسم الجيش الإيرانى ما أسماه بـ «العدو» «من أنه إذا ارتكب عدوانا مجددا وأخطأ فى حساباته، كما فعل سابقا وحاليا، فسوف يتحمل عواقب أفعاله ويدفع ثمنها». وتابع: «إذا ما تكرر ذلك، فسيواجه حتما خيارات مفاجئة؛ إذ ستشمل هذه الخيارات، إلى جانب تصميم وإرادة قواتنا المسلحة، معدات أكثر تطورا وحداثة، وأساليب قتالية جديدة، والأهم من ذلك، نقل الحرب إلى ساحات لم يتوقعها العدو ولم تكن ضمن خططه، مما يتيح لنا مباغتته فيها»، ولم يوضح المتحدث باسم الجيش الإيرانى مزيدا من التفاصيل خاصة ماذا يعنى بكلمة «ساحات».

فى السياق ذاته، هدد الحرس الثورى الإيرانى، باستهداف مواقع أمريكية إذا هوجمت ناقلات النفط الإيرانية، حسبما ذكرت وسائل إعلام إيرانية.

وقالت قيادة بحرية الحرس الثورى الإيرانى فى بيان، إن «أى هجوم على ناقلات النفط والسفن التجارية الإيرانية سيؤدى إلى هجوم عنيف على أحد المراكز الأمريكية فى المنطقة وعلى السفن المعادية»، وفق ما نقلت وكالة أنباء الطلبة وهيئة الإذاعة والتليفزيون الإيرانية.

هجوم واسع على إيران

الجدير بالذكر، شنت الولايات المتحدة وإسرائيل يوم 28 فبراير الماضي، هجوما واسعا على إيران، أعلن خلاله الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مقتل المرشد الإيراني الأعلى علي خامنئي وقادة عسكريين.

وردت إيران بإغلاق مضيق هرمز وشن هجمات صاروخية واسعة استهدفت إسرائيل وقواعد أمريكية في عدة دول خليجية، من بينها الإمارات والبحرين والكويت وقطر.