الحصان الأسود يترقب.. من يقلب موازين كأس العالم 2026 ؟
تفرض بعض المنتخبات نفسها بعيدًا عن حسابات الترشيحات والتوقعات المسبقة في كل نسخة من كأس العالم، لتتحول من مجرد مشارك إلى بطل قصة استثنائية تخطف أنظار العالم، وبينما تتجه الأضواء نحو القوى التقليدية المرشحة للمنافسة على اللقب، تترقب جماهير كرة القدم ظهور "الحصان الأسود" القادر على قلب الموازين وإشعال البطولة بمفاجآت مدوية.
ومع انطلاق مونديال 2026 والتي تقام في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك خلال الفترة من 11 يونيو حتى 19 يوليو، بنظامه الجديد ومشاركة 48 منتخبًا للمرة الأولى في التاريخ، تبدو الفرصة متاحة أكثر من أي وقت مضى أمام المنتخبات الطموحة لكتابة فصل جديد من المفاجآت الكروية التي صنعت دائمًا سحر كأس العالم.
منتخب المغرب
ويأتي المنتخب المغربي في مقدمة المرشحين لمواصلة إزعاج كبار اللعبة، بعدما نجح في تغيير النظرة التقليدية للمنتخبات العربية والأفريقية خلال مونديال 2022، عندما شق طريقه إلى نصف النهائي في إنجاز غير مسبوق. ورغم أن "أسود الأطلس" لم يعودوا مفاجأة بالمعنى التقليدي، فإن قدرتهم على مقارعة الكبار تجعلهم أحد أكثر المنتخبات إثارة للاهتمام في النسخة الحالية.
منتخب غانا
كما يبرز المنتخب الغاني كأحد أبرز المرشحين لخطف الأضواء في دور المجموعات، مستفيدًا من امتلاكه عناصر شابة ومحترفة في أقوى الدوريات الأوروبية، إلى جانب خبراته السابقة في البطولات الكبرى، وهو ما يجعله قادرًا على تهديد طموحات منتخبات مرشحة على الورق للتأهل.
منتخب اليابان
وفي القارة الآسيوية، يواصل المنتخب الياباني ترسيخ مكانته كأحد أكثر المنتخبات تطورًا واستقرارًا، بعدما أثبت في النسخ الأخيرة قدرته على إرباك حسابات كبار أوروبا وأمريكا الجنوبية، بفضل منظومته الجماعية وانضباطه التكتيكي.
منتخب كندا
أما المنتخب الكندي، فيراهن على عاملي الأرض والجمهور لتحقيق ظهور استثنائي، مستفيدًا من الحماس الجماهيري الكبير والرغبة في استغلال ميزة اللعب على أرضه من أجل تحقيق نتائج قد تقوده إلى أدوار متقدمة.
منتخب الأردن
ويحمل المنتخب الأردني طموحات خاصة في أول ظهور له على المسرح العالمي، بعدما أثبت خلال التصفيات أنه يمتلك شخصية تنافسية وقدرة على مجاراة المنتخبات الكبيرة، وهو ما يجعله أحد المنتخبات القادرة على صناعة مفاجأة إذا أحسن استغلال الفرص المتاحة.
ولا يمكن استبعاد بعض المنتخبات الأفريقية واللاتينية التي تدخل البطولة بعيدًا عن الضغوط الإعلامية، لكنها تمتلك عناصر مميزة وخبرات كافية لقلب التوقعات، خاصة أن النظام الجديد للبطولة يمنح فرصًا أكبر للمنافسة على بطاقات التأهل.
وتاريخ كأس العالم مليء بالقصص التي بدأت بتوقعات متواضعة وانتهت بإنجازات خالدة، من كرواتيا في 2018 إلى المغرب في 2022، وهو ما يؤكد أن المفاجآت ليست استثناءً في المونديال، بل جزء أصيل من هويته وسحره.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض