12 مجموعة و12 قائدًا للحلم.. نجوم يحملون أحلام الملايين على أكتافهم
لا تُحسم المباريات دائمًا بالخطط أو الأسماء الكبيرة فقط في بطولات كأس العالم، بل كثيرًا ما يصنع لاعب واحد الفارق ويقود منتخبًا بأكمله نحو المجد. ومع اقتراب انطلاق منافسات مونديال 2026، تتجه الأنظار إلى مجموعة من النجوم الذين يحملون على عاتقهم أحلام جماهير بلادهم، ويملكون القدرة على تغيير مسار المباريات بلقطة واحدة أو تمريرة حاسمة أو هدف في اللحظة المناسبة.
وفي النسخة الأكبر بتاريخ البطولة، تبدو كل مجموعة وكأنها تمتلك نجمًا استثنائيًا قد يكون مفتاح التأهل والعبور إلى الأدوار الإقصائية.
في المجموعة الأولى، يبرز ليونيل ميسي كعنوان للخبرة والطموح الأرجنتيني، حيث لا يزال قائد التانجو يمثل مصدر الإلهام الأول لمنتخب بلاده، بفضل قدرته الفريدة على صناعة الفارق في أصعب اللحظات.

أما المجموعة الثانية، فتشهد حضور الفرنسي كيليان مبابي، أحد أخطر اللاعبين في العالم، والذي يمتلك السرعة والمهارة والقدرة على حسم المباريات بمفرده، ما يجعله السلاح الأبرز في طموحات الديوك الفرنسية.

وفي المجموعة الثالثة، تتجه الأنظار نحو الإنجليزي هاري كين، الهداف الذي يحمل آمال "الأسود الثلاثة" في قيادة المنتخب نحو إنجاز طال انتظاره، مستفيدًا من خبراته الكبيرة وقدرته الاستثنائية أمام المرمى.

ويبرز في المجموعة الرابعة النجم البرازيلي رافينيا، الذي يعول عليه السيليساو كثيرًا لقيادة الخط الأمامي وصناعة الفارق في المباريات الكبرى، خاصة مع تصاعد دوره القيادي داخل المنتخب.

أما المجموعة الخامسة، فيقف المغربي أشرف حكيمي كأحد أبرز النجوم العرب في البطولة، بعدما تحول إلى رمز للجيل الذهبي لأسود الأطلس بفضل سرعته وخبراته وقدرته على التأثير دفاعيًا وهجوميًا.

وفي المجموعة السادسة، يواصل البرتغالي برونو فيرنانديز لعب دور العقل المفكر لمنتخب بلاده، بفضل رؤيته الاستثنائية وقدرته على صناعة الفرص والحلول في أصعب الظروف.

المجموعة السابعة تشهد حضورًا قويًا للبلجيكي كيفين دي بروين، الذي يبقى رغم السنوات أحد أفضل صناع اللعب في العالم، وقادرًا على قيادة منتخب بلاده نحو تجاوز العقبات الصعبة.

أما المجموعة الثامنة، فيحمل المصري محمد صلاح أحلام الجماهير العربية، باعتباره النجم الأبرز والقادر على منح الفراعنة الأفضلية في المواجهات الحاسمة بفضل خبراته الكبيرة وشخصيته القيادية.

وفي المجموعة التاسعة، يبرز الياباني تاكيفوسا كوبو كأحد أبرز المواهب الآسيوية القادرة على قلب الموازين وإرباك حسابات المنافسين.

أما المجموعة العاشرة، فيعول المنتخب الألماني على جمال موسيالا، أحد أكثر اللاعبين موهبة وإبداعًا في الكرة الأوروبية، وصاحب القدرة على صناعة الفارق في الثلث الأخير من الملعب.

وفي المجموعة الحادية عشرة، يبرز الإسباني لامين يامال كأحد الوجوه الشابة المنتظرة بقوة في البطولة، بعدما فرض نفسه كأحد أبرز نجوم الجيل الجديد في كرة القدم العالمية.

أما المجموعة الثانية عشرة، فتبدو الأنظار موجهة نحو الإنجليزي جود بيلينجهام، الذي تحول إلى أحد أهم لاعبي العالم بفضل شخصيته القيادية وقدرته على التحكم في إيقاع اللعب وصناعة الفارق في المباريات الكبرى.

ورغم أن كرة القدم لعبة جماعية في المقام الأول، فإن التاريخ يؤكد أن النجوم الكبار يملكون دائمًا القدرة على تغيير المشهد بالكامل. وبين خبرة ميسي، وسرعة مبابي، وقيادة صلاح، وتألق حكيمي، وطموحات بيلينجهام، ينتظر العالم نسخة قد تشهد ولادة أبطال جدد وصناعة لحظات خالدة تبقى محفورة في ذاكرة الجماهير لسنوات طويلة.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض







