رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

لقطة ميسي تثير الجدل في المونديال.. هل تجاهل VAR حالة طرد واضحة أمام الجزائر؟

بوابة الوفد الإلكترونية

تحولت إحدى اللقطات المثيرة للجدل خلال مواجهة الأرجنتين والجزائر في كأس العالم 2026 إلى محور نقاش واسع بين الجماهير والمحللين، بعدما ظهر قائد المنتخب الأرجنتيني ليونيل ميسي في التحام قوي مع أحد لاعبي المنتخب الجزائري، وسط مطالبات بمراجعة الحالة عبر تقنية الفيديو "VAR".

وجاءت اللقطة خلال مجريات المباراة التي أقيمت ضمن منافسات دور المجموعات، حيث حاول ميسي افتكاك الكرة من لاعب الجزائر، قبل أن يحدث احتكاك قوي على مستوى القدم والساق، ما دفع عدداً من الجماهير إلى التساؤل حول مدى قانونية التدخل وما إذا كان يستوجب عقوبة أكبر من القرار الذي اتخذه حكم اللقاء.

وسرعان ما انتشرت صور اللقطة ومقاطع الفيديو عبر منصات التواصل الاجتماعي، لتتحول إلى واحدة من أكثر الحالات إثارة للجدل منذ انطلاق البطولة.

ورأى قطاع من المتابعين أن التدخل كان يستحق على الأقل مراجعة ميدانية من قبل الحكم بعد استدعائه من غرفة الفيديو، معتبرين أن قوة الالتحام ونقطة التلامس كانتا كافيتين لإعادة تقييم الحالة.

في المقابل، اعتبر آخرون أن التدخل يدخل ضمن نطاق الالتحامات الطبيعية التي تشهدها مباريات كرة القدم، وأن قرار الحكم بعدم إشهار البطاقة الحمراء كان صحيحاً، خاصة إذا رأى أن اللاعب كان يحاول لعب الكرة ولم يستخدم قوة مفرطة أو سلوكاً عنيفاً.

وزادت حدة الجدل بسبب عدم تدخل تقنية الفيديو بشكل واضح في اللقطة، إذ لم يظهر أي توقف مطول للمباراة أو مراجعة ميدانية من جانب الحكم، ما دفع العديد من الجماهير للتساؤل عما إذا كانت غرفة الـVAR قد راجعت الحالة بالفعل واعتبرتها لا ترتقي إلى مستوى الخطأ الجسيم.

وتنص لوائح التحكيم الخاصة بالاتحاد الدولي لكرة القدم على أن تقنية الفيديو تتدخل فقط في الحالات الواضحة والمؤثرة، مثل الأخطاء التي تستوجب الطرد المباشر أو ركلات الجزاء أو حالات الخطأ الواضحة في تحديد هوية اللاعب المعاقب.

لذلك يبقى الجدل قائماً حول ما إذا كانت اللقطة تندرج ضمن الحالات التي تستوجب تدخلاً مباشراً من تقنية الفيديو أم أنها مجرد التحام قوي لا يرقى إلى مستوى السلوك العنيف.

وحتى الآن، لم يصدر أي تعليق رسمي من طاقم التحكيم أو اللجنة المنظمة للمسابقة بشأن الحالة، الأمر الذي ترك الباب مفتوحاً أمام المزيد من النقاشات بين الجماهير والخبراء التحكيميين.

وبعيداً عن اختلاف الآراء، فإن المؤكد أن لقطة ميسي أصبحت واحدة من أكثر المشاهد إثارة للجدل في مونديال 2026، وقد تستمر مناقشتها لفترة طويلة، خاصة إذا كان لها تأثير مباشر على مجريات المباراة أو نتيجتها النهائية.