رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

إنجاز تاريخي في الظهور الأول بالمونديال

الأردن يكسر صمتًا آسيويًا دام 32 عامًا في كأس العالم

بوابة الوفد الإلكترونية

 

دخل المنتخب الأردني سجلات كأس العالم من أوسع أبوابها، بعدما نجح في هز الشباك خلال ظهوره الأول على الإطلاق في البطولة، محققًا إنجازًا تاريخيًا أعاد إلى الأذهان ذكرى آسيوية غابت لأكثر من ثلاثة عقود.

فبهدفه في مباراته الافتتاحية بمونديال 2026، أصبح "النشامى" أول منتخب آسيوي يسجل هدفًا في أول ظهور له بكأس العالم منذ المنتخب السعودي في مونديال الولايات المتحدة 1994.

وكان المنتخب السعودي قد حقق هذا الإنجاز التاريخي في 20 يونيو 1994 عندما سجل في شباك هولندا خلال أول مباراة مونديالية في تاريخه، قبل أن يواصل كتابة واحدة من أنجح المشاركات الآسيوية في البطولة آنذاك.

ومنذ ذلك التاريخ، شهدت كأس العالم ظهور عدد من المنتخبات الآسيوية الجديدة، لكن أيًا منها لم ينجح في ترك بصمة تهديفية خلال مباراته الأولى في البطولة، إلى أن جاء المنتخب الأردني ليضع حدًا لهذا الانتظار الطويل الممتد لـ32 عامًا.

ويحمل هذا الرقم دلالة خاصة بالنسبة للكرة الأردنية، التي تعيش لحظة تاريخية غير مسبوقة بالمشاركة للمرة الأولى في نهائيات كأس العالم، بعد سنوات طويلة من المحاولات والسعي لتحقيق الحلم المونديالي.

ولم يكتفِ "النشامى" بمجرد تسجيل الحضور في البطولة العالمية، بل نجحوا في كتابة اسمهم داخل سجلات التاريخ من أول ظهور، مؤكدين أن المنتخب جاء إلى المونديال من أجل المنافسة وترك بصمة تليق بالإنجاز الذي تحقق بالتأهل.

ويعكس هذا الهدف التطور الكبير الذي شهدته الكرة الأردنية خلال السنوات الأخيرة، بعدما نجح المنتخب في فرض نفسه كأحد أبرز المنتخبات الصاعدة في القارة الآسيوية، وصولًا إلى تحقيق الحلم الأكبر ببلوغ كأس العالم.

وبينما تتواصل منافسات البطولة، يبقى هذا الهدف لحظة خالدة في ذاكرة الجماهير الأردنية، ليس فقط لأنه الأول في تاريخ المنتخب بكأس العالم، بل لأنه أعاد الأردن إلى قائمة الإنجازات الآسيوية النادرة التي صمدت لعقود طويلة.

فبعد 32 عامًا من هدف السعودية التاريخي في مونديال 1994، جاء الدور على الأردن ليكتب اسمه في سجلات المونديال ويكسر انتظارًا آسيويًا امتد لأكثر من ثلاثة عقود.