بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

خبير اقتصادي: مشروع "الدلتا الجديدة" يقلص العجز التجاري بإنتاج زراعي وصناعي متكامل

الرئيس السيسي يفتتح
الرئيس السيسي يفتتح مشروع الدلتا الجديدة

قال محمد الجوهري، الخبير الاقتصادي، إن مشروع الدلتا الجديدة يمنح الاقتصاد القومي ميزة استراتيجية كبرى عبر معالجة الخلل في الميزان التجاري وتقليص العجز البالغ 37 مليار دولار لاسيما وأن مصر تتكبد سنوياً نحو 9 مليارات دولار لاستيراد الحبوب والزيوت بالإضافة إلى مبالغ تقترب من 10 مليارات دولار لمنتجات اللحوم والألبان.

وأوضح  خلال مداخلة هاتفية مع فضائية "النيل للأخبار"، أن المشروع يمتد على مساحة تتجاوز مليوني فدان بالظهير الصحراوي الغربي بتكلفة إجمالية تصل إلى 800 مليار جنيه مستهدفاً نقْل منظومة الزراعة المصرية من النمط التقليدي المعتمد على الري بالغمر إلى الأساليب التكنولوجية الحديثة القائمة على الاستخدام الأمثل للمياه وإعادة تدوير مياه الصرف الزراعي عبر أكبر نهر صناعي في العالم.

الشراكة مع القطاع الخاص وإعادة رسم الخريطة السكانية

وأشار الباحث الاقتصادي إلى أهمية التكامل بين قطاعي الزراعة والصناعة داخل المشروع من خلال إنشاء مجمعات متكاملة للصناعات الغذائية والتعبئة والتغليف والإنتاج الحيواني بدلاً من تصدير الحاصلات كمواد خام مما يرفع القيمة المضافه للمنتج المحلي ويوفر ما يقرب من مليوني فرصة عمل مستدامة للشباب تسهم في إعادة صياغة الخريطة السكانية خارج الوادي الضيق.

وبين محمد الجوهري أن البنية التحتية المتطورة التي نفذتها الدولة من محطات معالجة ثلاثية للمياه وشبكات طرق وكهرباء مهدت الطريق لمشاركة أوسع من القطاع الخاص حيث تساهم أكثر من 150 شركة كبرى حالياً في استصلاح مئات الآلاف من الأفدنة لزراعة المحاصيل الاستراتيجية والتصديرية مثل بنجر السكر والقمح.

وأكد أن مشروع الدلتا الجديدة يمثل مجتمعاً عمرانياً وصناعياً وزراعياً متكاملاً يحقق تنمية بشرية واقتصادية شاملة قادرة على جذب استثمارات رؤوس الأموال الوطنية والأجنبية مستفيداً من المزايا التشريعية والحوافز الاستثمارية التي أقرتها الدولة لتعزيز مكانتها كمركز إقليمي للاقتصاد الأخضر.

ونوهإلى أن مشروع الدلتا الجديدة التحول الأضخم على الإطلاق في تاريخ التوسع الأفقي الزراعي بمصر لكونه يضيف 15% إلى إجمالي الرقعة الزراعية المتوارثة عبر آلاف السنين، مشيراً إلى أن فلسفة العهد الرئاسي الحالي ترتكز على الانتقال من التنمية التقليدية المحدودة بالوادي القديم إلى آفاق تنموية أوسع بالظهير الصحراوي الغربي.

اقرأ المزيد..