الإعلام البرازيلي يعترف بالتفوق المغربي
حظى المنتخب المغربي بإشادة واسعة من وسائل الإعلام البرازيلية عقب تعادله المثير مع منتخب البرازيل بنتيجة 1-1، في افتتاح منافسات المجموعة الثالثة بكأس العالم 2026 والتي تقام في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك خلال الفترة من 11 يونيو حتى 19 يوليو، في مباراة كشفت عن قوة "أسود الأطلس" وأثارت العديد من علامات الاستفهام حول مستوى السيليساو.
ونجح المغرب في فرض شخصيته على مجريات اللقاء، بعدما افتتح إسماعيل صيباري التسجيل مستغلًا ارتباك الدفاع البرازيلي، قبل أن يتمكن فينيسيوس جونيور من إنقاذ منتخب بلاده وإدراك التعادل في الشوط الثاني.
وأكدت صحيفة "UOL" أن نتيجة التعادل تعد مكسبًا للبرازيل أكثر منها للمغرب، مشيرة إلى أن المنتخب المغربي فرض سيطرته خلال معظم فترات الشوط الأول، ونجح في إحكام قبضته على وسط الملعب، بل وصلت نسبة استحواذه إلى 75% خلال الدقائق العشر الأولى من المباراة.
وأشادت الصحيفة بأداء النجم الشاب أيوب بوعدي، لاعب وسط المغرب البالغ من العمر 18 عامًا، معتبرة أنه كان أفضل لاعبي خط الوسط في المباراة بفضل هدوئه الكبير وقدرته على التحكم في إيقاع اللعب رغم صغر سنه.
من جانبها، اعتبرت صحيفة "Lance" أن فينيسيوس جونيور أنقذ البرازيل من بداية مخيبة للآمال في المونديال، بعدما عانى منتخب المدرب كارلو أنشيلوتي أمام التنظيم المغربي القوي، مؤكدة أن السيليساو واجه صعوبات كبيرة في صناعة الفرص، بينما نجح المغرب في استغلال أخطاء الدفاع البرازيلي وفرض أفضليته لفترات طويلة.
أما صحيفة "Correio do Povo" فذهبت إلى أبعد من ذلك، مؤكدة أن ما يثير القلق داخل البرازيل ليس نتيجة التعادل فحسب، بل الأداء الباهت الذي ظهر به المنتخب في أول اختبار له بالمونديال، معتبرة أن فريق أنشيلوتي لم يقدم المستوى المنتظر من أحد أبرز المرشحين للمنافسة على اللقب.
وفي السياق ذاته، أوضحت صحيفة "Correio" أن المنتخب البرازيلي اضطر للعودة في النتيجة بعد تقدم المغرب، مشيرة إلى أن أداء السيليساو تحسن نسبيًا مع مرور الوقت، لكنه ظل بعيدًا عن طموحات الجماهير التي كانت تنتظر بداية أكثر إقناعًا.
بدورها، سلطت صحيفة "No Ataque" الضوء على الضغط المغربي المبكر الذي أربك البرازيل منذ الدقائق الأولى، وأدى إلى سلسلة من الأخطاء في بناء الهجمات، كان أبرزها اللقطة التي أسفرت عن هدف صيباري.
كما أثنت الصحيفة على الأداء المميز لأيوب بوعدي، مؤكدة أن لاعب الوسط الشاب خطف الأنظار بقدراته الفنية وثقته الكبيرة أمام مجموعة من أبرز نجوم الكرة العالمية.
واختتمت الصحيفة تقريرها بالتأكيد أن المغرب أثبت امتلاكه منتخبًا موهوبًا وقادرًا على منافسة الكبار، بينما لا تزال البرازيل تبحث عن أفضل نسخة لها في البطولة، مؤكدة أن صراع صدارة المجموعة الثالثة لا يزال مفتوحًا على جميع الاحتمالات بعد هذه البداية المثيرة.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض