دراسة: كوب قهوة يوميًا قد يرتبط بانخفاض خطر بعض الأمراض المزمنة
تُعد القهوة من أكثر المشروبات استهلاكًا حول العالم، ولا يقتصر دورها على المساعدة في زيادة اليقظة والتركيز، بل تشير دراسات حديثة إلى أن تناولها باعتدال قد يرتبط ببعض الفوائد الصحية المهمة.
ووجد باحثون أن الأشخاص الذين يستهلكون كميات معتدلة من القهوة يوميًا قد يكونون أقل عرضة للإصابة ببعض الأمراض المزمنة مقارنة بمن لا يشربونها على الإطلاق أو يفرطون في تناولها.
ويُعتقد أن هذه الفوائد المحتملة تعود إلى احتواء القهوة على مضادات الأكسدة ومركبات نباتية تساعد على تقليل الإجهاد التأكسدي والالتهابات داخل الجسم.
كما أشارت بعض الدراسات إلى وجود علاقة بين تناول القهوة باعتدال وانخفاض خطر الإصابة بأمراض القلب لدى بعض الفئات، خاصة عندما تكون جزءًا من نمط حياة صحي.
ووجدت أبحاث أخرى أن القهوة قد ترتبط بتحسين بعض وظائف الدماغ وتقليل خطر بعض الأمراض العصبية المرتبطة بالتقدم في العمر، لكن هذه النتائج لا تزال محل دراسة مستمرة.
ويؤكد الخبراء أن الفوائد الصحية للقهوة تعتمد على طريقة تحضيرها والكمية المستهلكة يوميًا، إذ إن الإفراط في تناولها قد يؤدي إلى الأرق أو زيادة التوتر أو تسارع ضربات القلب لدى بعض الأشخاص.
كما أن إضافة كميات كبيرة من السكر والكريمة قد تقلل من الفوائد الصحية المتوقعة.
وينصح المختصون بالاكتفاء بكميات معتدلة تتراوح عادة بين كوبين إلى أربعة أكواب يوميًا لدى معظم البالغين الأصحاء، مع مراعاة الحالة الصحية لكل شخص.
وفي النهاية، تشير الأبحاث إلى أن تناول القهوة باعتدال قد يكون جزءًا من نمط حياة صحي، لكن لا ينبغي اعتبارها وسيلة للوقاية من الأمراض بمفردها، إذ تبقى التغذية المتوازنة والنشاط البدني والنوم الجيد من أهم العوامل للحفاظ على الصحة.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض