رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

الفجل.. يعزز المناعة والهضم ويحافظ على صحة الجسم

بوابة الوفد الإلكترونية

يعد الفجل بأنه من الخضروات الغنية بالعناصر الغذائية التي تمنحه مكانة مميزة ضمن الأطعمة الصحية، إذ يجمع بين القيمة الغذائية العالية والسعرات الحرارية المنخفضة، ما يجعله إضافة مثالية إلى النظام الغذائي اليومي، خاصة عند تناوله طازجًا ضمن أطباق السلطات.

ويحتوي الفجل على نسبة جيدة من فيتامين C، أحد أهم الفيتامينات الداعمة لجهاز المناعة، كما يساهم في تعزيز إنتاج الكولاجين الضروري للحفاظ على صحة البشرة والأنسجة المختلفة، الأمر الذي يجعله خيارًا مفيدًا لدعم الصحة العامة.

ويلعب الفجل دورًا مهمًا في تعزيز صحة الجهاز الهضمي بفضل احتوائه على الألياف الغذائية التي تساعد على تحسين حركة الأمعاء والحد من مشكلات الإمساك، إلى جانب مساهمتها في دعم نمو البكتيريا النافعة داخل الجهاز الهضمي، ما ينعكس إيجابًا على كفاءة عملية الهضم.

كما يعد الفجل من الخيارات المناسبة للأشخاص الذين يسعون للحفاظ على وزن صحي أو فقدان الوزن، نظرًا لاحتوائه على نسبة مرتفعة من الماء مع كمية محدودة من السعرات الحرارية، ما يساعد على الشعور بالشبع لفترات أطول.

وفيما يتعلق بصحة القلب، يمد الفجل الجسم بعنصر البوتاسيوم الذي يساهم في تنظيم ضغط الدم والحفاظ على توازن السوائل، إضافة إلى دوره في الحد من الآثار المرتبطة بالإفراط في تناول الصوديوم.

ويضم الفجل مجموعة من المركبات النباتية المضادة للأكسدة، مثل الأنثوسيانين والإيزوثيوسيانات، التي تساعد في حماية الخلايا من التلف الناتج عن الجذور الحرة، كما تدعم تقليل الالتهابات وتعزيز الصحة العامة.

وتشير بعض الأبحاث إلى أن المركبات الطبيعية الموجودة في الفجل قد تساهم في دعم وظائف الكبد والمرارة من خلال تحفيز إفراز العصارة الصفراوية، ما يساعد على تحسين عملية الهضم والتخلص من الفضلات بكفاءة أكبر.

كذلك يحتوي الفجل على حمض الفوليك، الذي يعد عنصرًا مهمًا لتكوين الخلايا وانقسامها، ويحظى بأهمية خاصة خلال فترة الحمل لدوره في دعم النمو السليم للجهاز العصبي للجنين.

وعلى الجانب الآخر، يبقى الماء حجر الأساس لصحة الجسم، إذ تعتمد مختلف الأعضاء والعمليات الحيوية على الحصول على كميات كافية منه يوميًا، ويساعد الماء على الحفاظ على ترطيب الجسم وتنظيم درجة حرارته، كما يدعم وظائف الدماغ ويحسن التركيز والانتباه ويحد من الشعور بالإرهاق.

كما يساهم الماء في تعزيز كفاءة الجهاز الهضمي من خلال تسهيل هضم الطعام وامتصاص العناصر الغذائية، إضافة إلى دوره في الوقاية من الإمساك وتحسين حركة الأمعاء.

ويلعب الماء دورًا رئيسيًا في تنقية الجسم من الفضلات والسموم عبر دعم وظائف الكلى والجهاز البولي، كما ينعكس الترطيب الجيد على صحة البشرة، حيث يساعد في الحفاظ على نضارتها ومرونتها ويقلل من الجفاف.

ومن الفوائد الإضافية للماء مساهمته في التحكم بالوزن، إذ إن شربه قبل الوجبات قد يساعد على تقليل الشهية، فضلًا عن كونه بديلًا صحيًا للمشروبات الغنية بالسعرات الحرارية.