عزيز الشافعي: «بحرية» اتفهمت غلط.. وأواجه حملة اغتيال| ما القصة؟
خرج الملحن عزيز الشافعي عن صمته للرد على الانتقادات والهجوم الذي طال أغنية «بحرية»، التي طُرحت مؤخرًا بصوت شيرين عبد الوهاب ومحمد حماقي، مؤكدًا أن ما يتعرض له تجاوز حدود النقد الفني ووصل إلى ما وصفه بمحاولات اغتيال معنوي تستهدف نجاحه المستمر منذ سنوات طويلة.

عزيز الشافعي: الهجوم على “بحرية” أنا اللي مقصود بها
ونشر عزيز الشافعي مقطع فيديو عبر حسابه الشخصي على مواقع التواصل الاجتماعي، أوضح خلاله أنه بدأ يشعر بأن الهجوم الحالي لم يعد موجهًا للأعمال الفنية فقط، بل أصبح يمسه على المستوى الشخصي، مشيرًا إلى أن أغنية «بحرية» أُسيء فهمها رغم أنها لا تتعدى كونها ديو غنائيًا خفيفًا يحمل طابعًا بسيطًا ومرحًا بعيدًا عن أي إساءة.
وأكد الشافعي أن الأغنية لا تتضمن أي ألفاظ خارجة أو مضامين تمس الدين أو السياسة، متسائلًا عن أسباب استمرار الهجوم عليها، معتبرًا أن ما يحدث محاولة للتقليل من حجم النجاح الذي حققه بعد رحلة طويلة من العمل والاجتهاد داخل الوسط الفني.
وأشار إلى أنه يعمل في المجال الفني منذ أكثر من 20 عامًا حتى استطاع الوصول إلى المكانة التي يتمتع بها حاليًا، لافتًا إلى أن البعض لا يتقبل نجاحه بالشكل الكافي، وهو ما ينعكس في حجم الانتقادات والإساءات التي يتعرض لها مؤخرًا.
كما كشف عزيز الشافعي أن موجة السب والقذف التي طالته دفعته لاتخاذ خطوات قانونية ضد بعض المسيئين، مؤكدًا أهمية التفرقة بين النقد الفني المباح وبين الإهانة والتجريح الشخصي.
وتأتي أغنية «بحرية» في إطار رومانسي خفيف يمزج بين البهجة والمشاعر العفوية، حيث تدور فكرتها حول الاشتياق للحبيب من خلال مواقف يومية بسيطة وأجواء اجتماعية دافئة، وهو ما ساهم في اقترابها من الجمهور، خاصة مع الإيقاع السريع الذي منحها أجواء صيفية مرحة تتماشى مع الموسم.

وحملت كلمات الأغنية قدرًا كبيرًا من البساطة والدفء، ومن أبرز مقاطعها: "البحرية هتيجي إمتى ونشرب أنا وإنت الشاي في العصرية"، و"من ماما متخفش من ماما دي عشرية بتموت فيا"، وهي العبارات التي تفاعل معها عدد كبير من المتابعين، معتبرين أنها أعادت أجواء الأغنيات الخفيفة ذات الروح الشعبية المحببة.
كما حصدت المقاطع التي جمعت صوتي شيرين عبد الوهاب ومحمد حماقي إشادات واسعة من الجمهور، خاصة بسبب المزج بين الإحساس الرومانسي والأداء المرح، وهو ما منح الأغنية طابعًا مختلفًا ساعدها على تصدر قوائم التداول عبر مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الأخيرة.
ويواصل جمهور شيرين عبد الوهاب متابعة خطواتها الفنية الجديدة باهتمام كبير، لا سيما بعد فترة من الغياب النسبي والأزمات التي مرت بها، بينما رأى كثيرون أن أغنية «بحرية» تمثل عودة قوية ومختلفة لها، خاصةً مع مشاركة الفنان محمد حماقي، الذي يمتلك رصيدًا واسعًا من الأغنيات الرومانسية الشبابية الناجحة.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض