"أشهر محافظ" يطرح مقترحا ينقذ ملايين المستحقين من أصحاب المعاشات.. فيديو
قال الدكتور رضا عبد السلام، محافظ الشرقية الأسبق، إن هيئة المعاشات بوضعها البيروقراطي الحالي غير قادرة على تأمين حياة كريمة للمستحقين لكونها تكتفي بوضع الأموال في أذون الخزانة بوزارة الماليه بدلاً من استثمارها استثماراً حقيقياً يواكب معدلات التضخم المرتفعة التي تلتهم الزيادات السنوية المقررة للمواطنين.
وأوضح خلال مداخلة هاتفية مع برنامج “حضرة المواطن”، على فضائية "الحدث اليوم"، أن أصحاب المعاشات يمثلون الشريحة الأكثر تضرراً من الأوضاع الاقتصادية الحالية والتعويم المتكرر نتيجه إهدار تريليونات الجنيهات من أموالهم عبر العقود الماضية، مشيرًا إلى أن تطبيق منظومات تكنولوجية جديدة تكلفت مليارات الجنيهات شابه الفشل الإداري مما تسبب في تعطل صرف مستحقات العديد من المواطنين.
التجارب الدولية ومقترح دمج الصندوق السيادي
وأشار إلى إمكانية الاستعانة بالتجارب الدولية الناجحة مثل الصندوق النرويجي الذي تبلغ استثماراته نحو تريليوني دولار بعدما تحول من صندوق للنفط والغاز إلى صندوق للمعاشات يستثمر في أكثر من 9000 شركة بسبعين دولة حول العالم محققاً عوائد ضخمة تؤمن معيشة المواطنين هناك.
وطرح الدكتور رضا عبد السلام مقترحاً اقتصادياً يقضي بدمج أصول الصندوق السيادي المصري البالغة اثني عشر مليار دولار مع الأموال المتاحة لدى هيئة المعاشات لإنشاء هيئة اقتصادية استثمارية موحدة تدير هذا الملف بعيداً عن المنظومة الإدارية القديمة بهدف تعظيم قيمة الأصول لتصل إلى تريليوني جنيه خلال عام واحد.
وشدد على ضرورة توجيه هذه الاستثمارات الكبرى نحو شركات ناجحة ومستقرة في السوق المصري لضمان تحقيق عوائد مرتفعة تتيح زيادة المعاشات بنسب عادلة تعيد التوازن للمجتمع ككل وتحمي الفئات الأكثر احتياجاً بدلاً من الاعتماد على آلية السداد الحكومي الممتدة حتى عام 2050.
وتعد أزمة المعاشات في مصر ميراثاً متراكماً جراء فشل واستهتار حكومات سابقة في إدارة واستثمار تلك الأموال ودمجها بالموازنة العامة مستعرضاً مطالبات برلمانية بتشكيل لجنة تقصي حقائق واستدعاء رئيس هيئة المعاشات للاستجواب أمام البرلمان مع إحالة المخالفات المثبتة إلى النيابة العامة.
اقرأ المزيد..