رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

من ألمانيا إلى أستراليا.. عقدة الافتتاح تلاحق الأتراك في المونديال

بوابة الوفد الإلكترونية

واصل منتخب تركيا سلسلة سلبية غريبة في تاريخ مشاركاته بكأس العالم، بعدما استهل مشواره في مونديال 2026 بالخسارة أمام أستراليا بنتيجة 2-0، ليبقى سجل "النجمة والهلال" خاليًا من أي انتصار في المباريات الافتتاحية للبطولة العالمية.

ومع نهاية مواجهة أستراليا، أضيف فصل جديد إلى واحدة من أكثر الإحصائيات غرابة في تاريخ المنتخب التركي بالمونديال، إذ خسر جميع مبارياته الأولى في النسخ التي شارك فيها عبر التاريخ.

وكانت البداية في كأس العالم 1954 عندما اصطدم المنتخب التركي بألمانيا الغربية في أولى مبارياته بالبطولة، ليتعرض لهزيمة قاسية بنتيجة 4-1 أمام أحد أقوى منتخبات العالم آنذاك.

وبعد غياب طويل عن النهائيات استمر لعقود، عاد المنتخب التركي إلى كأس العالم في نسخة 2002 بكوريا الجنوبية واليابان، حاملاً طموحات كبيرة وجيلًا استثنائيًا من اللاعبين، لكنه استهل البطولة أيضًا بالخسارة أمام البرازيل بنتيجة 2-1 في مباراة قوية أمام المنتخب الذي تُوج لاحقًا باللقب.

ورغم تلك البداية المتعثرة، نجحت تركيا في تحويل مسار البطولة بشكل مذهل، وواصلت تقدمها حتى حققت المركز الثالث، وهو أفضل إنجاز في تاريخها بكأس العالم.

وبعد 24 عامًا من مشاركتها الأخيرة، عادت تركيا إلى المسرح العالمي في مونديال 2026 وسط آمال كبيرة بكتابة بداية مختلفة، إلا أن السيناريو نفسه تكرر من جديد.

فأمام منتخب أستراليا، فشل الأتراك في تجنب الهزيمة الافتتاحية الثالثة على التوالي، ليخسروا بنتيجة 2-0 ويواصلوا هذه السلسلة السلبية النادرة.

نتائج تركيا في المباريات الافتتاحية بكأس العالم:

❌ 1954: تركيا 1-4 ألمانيا

❌ 2002: تركيا 1-2 البرازيل

❌ 2026: تركيا 0-2 أستراليا

ورغم أن هذه الإحصائية تبدو سلبية، فإن التاريخ يمنح الجماهير التركية بعض الأمل.

ففي آخر مرة خسرت فيها تركيا مباراتها الأولى بالمونديال، عام 2002، نجحت لاحقًا في تقديم واحدة من أعظم الرحلات في تاريخ البطولة، وأنهت المنافسات على منصة التتويج بالمركز الثالث.

لذلك، ورغم خيبة البداية أمام أستراليا، لا يزال الطريق طويلًا أمام المنتخب التركي في النسخة الحالية، خاصة مع تبقي مباراتين في دور المجموعات وفرصة كاملة لتصحيح المسار.

لكن ما لا يمكن إنكاره أن لعنة المباراة الافتتاحية لا تزال تطارد تركيا في كأس العالم، بعد أكثر من سبعين عامًا على أول ظهور لها في البطولة، لتبقى بداية المشوار العقدة الأكبر في تاريخ المنتخب على الساحة العالمية.