ارقام واحصائيات هامة قبل مباراة أستراليا مع تركيا في كأس العالم
تتطلع تركيا إلى تأكيد عودتها إلى نهائيات كأس العالم بتحقيق الفوز على أستراليا في هذه المباراة ضمن المجموعة الرابعة في فانكوفر.
رغم تأهل تركيا لست من أصل ثماني بطولات أوروبية متتالية إلا أن ما يقارب ربع قرن قد انقضى منذ آخر ظهور لها على الساحة العالمية عندما كان ذلك في عام ٢٠٠٢ حين تألق نجوم مثل أوميت دافال وحسن شاش وإلهان مانسيز في البطولة التي أقيمت في اليابان وكوريا الجنوبية وساهموا في وصول منتخب بلادهم إلى الدور نصف النهائي و حقق منتخب سينول جونيش في نهاية المطاف الميدالية البرونزية ولا يزال هدف هاكان شوكور الذي جاء بعد 11 ثانية فقط من فوز تركيا على كوريا الجنوبية في مباراة تحديد المركز الثالث الأسرع في تاريخ كأس العالم.
وكان فينتشنزو مونتيلا المدير الفني لمنتخب تركيا حاليا ضمن تشكيلة المنتخب الإيطالي الذي خسر أمام المنتخب المضيف في دور الـ16 وبعد مرور 24 عاما أصبح المهاجم السابق ثاني مدرب - بعد جونيش - يقود تركيا في كل من بطولة أوروبا وكأس العالم .
و بعد احتلالهم المركز الثاني خلف إسبانيا بطلة أوروبا في مجموعتهم بالتصفيات تأهل منتخب تركيا بقيادة المدرب مونتيلا إلى النهائيات عبر الملحق بفوزين متتاليين بنتيجة 1-0 على رومانيا وكوسوفو ليضمن بذلك مشاركته الثالثة فقط في البطولة.
وكان هاكان تشالهان أوغلو وأردا جولر أبرز لاعبي تركيا في التصفيات، حيث صنعا معا 42% من أهداف منتخب بلادهم خلال التصفيات (ثمانية أهداف من أصل 19) بأربع تمريرات حاسمة لكل منهما.
كما تألق كينان يلدز بتسجيله ثلاثة أهداف وهو رقم قياسي مشترك على الرغم من أن جناح يوفنتوس يسابق الزمن للتعافي بعد تعرضه لإصابة في عضلة الساق خلال المراحل الأخيرة من موسم الدوري الإيطالي.
رغم أن تركيا لا تملك خبرة كبيرة في كأس العالم، إلا أنها تتمتع بسجل حافل حيث ألمانيا الغربية والبرازيل هما الفريقان الوحيدان اللذان هزماها في النهائيات وفاز كلاهما بالبطولة في عامي 1954 و2002 .
وبالمثل واجهت أستراليا الفائزين باللقب في أربع من مشاركاتها الست السابقة - ألمانيا الغربية عام 1974 وإيطاليا عام 2006 وفرنسا عام 2018، والأرجنتين عام 2022 - وخسرت في جميعها. وقد حقق المنتخب الأسترالي (سوكيروس) أفضل أداء له في النهائيات الأخيرة بوصوله إلى دور الـ16 كما حقق انتصارين في نسخة واحدة للمرة الأولى .
كان المدرب الرئيسي توني بوبوفيتش جزءا من تشكيلة أستراليا الأخرى التي وصلت إلى الدور الثاني تحت قيادة جوس هيدينك في عام 2006 - حيث احتلت المركز الثاني في مجموعتها خلف البرازيل قبل أن تخسر أمام إيطاليا بركلة جزاء متأخرة من فرانشيسكو توتي .
تُعد هزائم المنتخب الأسترالي العشر في 17 مباراة بكأس العالم منذ انطلاق البطولة هذا العام هي الأعلى بين جميع المنتخبات ومنذ عام 2014 استقبل الحارس الأساسي ماثيو رايان أهدافا أكثر من أي حارس آخر في النهائيات (20 هدفًا) ورغم ذلك لن يستسلم المنتخب الأسترالي بسهولة هذه المرة فقد نجح بوبوفيتش في إعادة الاستقرار للفريق منذ توليه المسؤولية خلفًا لجراهام أرنولد الذي رحل بعد بداية سيئة في الدور الثالث من تصفيات كأس آسيا.
أشرف بوبوفيتش المدافع السابق للمنتخب الاسترالي على سلسلة من ثماني مباريات دون هزيمة في المجموعة الثالثة ليضمن التأهل التلقائي لأول مرة منذ عام 2014. وسجلت اليابان (54) وكوريا الجنوبية (40) أهدافا أكثر من أستراليا في مجموعة الاتحاد الآسيوي (38) على الرغم من أن 16 هدفا فقط من هذه الأهداف جاءت خلال الجولة الثالثة - خمسة منها في فوزهم الساحق على إندونيسيا .
اللاعب المخضرم ماثيو ليكي مهاجم ملبورن سيتي الذي شارك أساسيا في جميع مباريات أستراليا العشر الأخيرة في كأس العالم يمكنه أن يصبح ثالث لاعب فقط يسجل لمنتخب أستراليا في نهائيين مختلفين، بعد تيم كاهيل (2006 و 2010 و 2014) ومايل جيديناك (2014 و 2018).
المواجهات المباشرة بين تركيا واستراليا
ستكون هذه المواجهة الثالثة فقط بين المنتخبين حيث فازت تركيا في المباراتين السابقتين. جاءت المباراتان في مايو 2004 حيث فاز منتخب "نجوم الهلال" بنتيجة 3-1 في سيدني قبل أن يحقق فوزا صعبا بنتيجة 1-0 في ملبورن بعد ثلاثة أيام .
حققت تركيا الفوز في جميع مبارياتها الأربع السابقة في كأس العالم ضد منتخبات الاتحاد الآسيوي مسجلة 14 هدفا ومستقبلة هدفين فقط وشمل ذلك فوزا ساحقا بنتيجة 7-0 على كوريا الجنوبية والذي منحها أول فوز لها على الإطلاق في النهائيات عام 1954 و الفوز على نفس الفريق خلال مباراة تحديد المركز الثالث التي انتهت بفوز تركيا 3-2 بعد 48 عاما عام ٢٠٠٢ في كوريا الحنوبية واليابان .
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض