رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

رئيس المهرجان القومي للمسرح المصري يتحدث عن أبرز ملامح الدورة التاسعة عشر(حوار)

بوابة الوفد الإلكترونية

 

نعمل وفقا بالموارد المتاحة ولم يحدث زيادة في الميزانية 

"فتاة المترو" عرض نتاج ورش المهرجان

39 عرضا يشارك في المهرجان 

ننظيم ورش فنية خاصة بذوي الإعاقة

 

يواصل الفنان محمد رياض، رئيس المهرجان القومى للمسرح المصرى، بدورته التاسعة عشرة، تنفيذ رؤيته الهادفة، منذ أن تولي رئاسة المهرجان في دورته السادسة عشرة ، بتوسيع قاعدة المشاركة الثقافية، وتعزيز حضور المسرح فى المحافظات، ودعم الأجيال الجديدة من المبدعين فى مختلف أنحاء الجمهورية.

وقال الفنان محمد رياض، في حوار خاص للوفد ، أن هدفه هو وصول المسرح إلى الجمهور فى كل المحافظات، وتحويل فعاليات المهرجان إلى حالة ثقافية حية يشعر بها المواطن فى مختلف أنحاء مصر، لافتاً إلى أن الدورة التاسعة عشرة ستشهد عروضًا مسرحية متنوعة، إلى جانب ندوات فكرية وورش فنية متخصصة، بمشاركة نخبة من الفنانين والمسرحيين والنقاد، بما يسهم فى دعم المواهب الشابة واكتشاف طاقات جديدة فى المحافظة.

في البداية .. ما أبرز ملامح الدورة الحالية للمهرجان القومي للمسرح؟

أبرز ملامح الدورة الحالية هو تواجدنا في المنصورة، وبهذه المناسبة أتوجه بالشكر إلى اللواء طارق مرزوق، محافظ الدقهلية، على اهتمامه بالمهرجان القومي للمسرح، وكذلك اهتمام أهالي المنصورة بالمهرجان، والذي جاء في صورة مظاهرة حب شعبية.

كما أننا هذا العام سنتواجد في الإسماعيلية، إلى جانب فعاليات المهرجان في القاهرة، والتي سيُقام حفل الافتتاح يوم 25 يوليو بدار الأوبرا المصرية، وتختتم الفعاليات في 11 أغسطس، لكن المهرجان بدأ بالفعل منذ شهرين من خلال الورش الفنية والندوات والفعاليات المختلفة التي ينظمها.

ومن الجديد هذا العام أن المهرجان القومي للمسرح يقدم عرضًا مسرحيًا نتاج الورش الفنية التي أُقيمت خلال السنوات الثلاث الماضية، بالتعاون مع النص الفائز بالمركز الأول في مسابقة التأليف المسرحي بعنوان "فتاة المترو"، وذلك تحت الإشراف الفني للأستاذ محسن رزق.

كما نقدم عروض القراءة المسرحية، وهي من الفعاليات المهمة في الدورة الحالية، ويشرف عليها الدكتور أيمن عبد الرحمن، وسنبدأ بأول نص بعنوان "النصف الثاني من الطريق"، وهو من تأليف أحمد رجائي، وأحد النصوص الفائزة في مسابقة التأليف المسرحي.

ونقدم كذلك هذا العام شيئًا جديدًا يتمثل في تنظيم ورش فنية خاصة بذوي الإعاقة، وهو دور مهم من أدوار المهرجان القومي للمسرح في إطار مسؤوليته الاجتماعية، وذلك بالتعاون مع المجلس القومي للأشخاص ذوي الإعاقة.

حدثنا عن ميزانية المهرجان هذا العام، وهل كانت كافية لطموحات المهرجان؟ وهل هي نفسها ميزانية العام الماضي أم تم رفعها؟

أنا أعمل وفق الميزانية المتاحة التي وفرتها وزارة الثقافة للمهرجان، والميزانية هذا العام هي نفسها ميزانية العام الماضي دون أي زيادة، وذلك في إطار قرارات الدولة الخاصة بالإنفاق.

ومع ذلك، فإننا نعمل بالموارد المتاحة، ونستطيع تقديم عمل جيد بفضل تعاون جميع القطاعات المعنية، ونواصل تقديم فعاليات تليق بالمهرجان القومي للمسرح.

ما المعايير التي تم على أساسها اختيار العروض المشاركة؟

العروض المشاركة تخضع لمسابقة، وفي كل عام يتم التقدم وفقًا للائحة المهرجان من جميع العروض المسرحية التي أُنتجت خلال العام، حيث يحق لها المشاركة في المهرجان القومي للمسرح، ويتم الاختيار وفقًا للوائح المنظمة للمهرجان.

نحن نقدم نحو 39 عرضًا مسرحيًا خلال ما يقرب من 15 يومًا على مسارح مصر المختلفة، والمهرجان من تنظيم وزارة الثقافة المصرية تحت رعاية الدكتورة جيهان زكي، وزيرة الثقافة.

ما التحديات التي واجهتك في إدارة المهرجان؟ وكيف تعاملت معها؟

أكبر تحدٍ واجهني هو أن أنقل حماسي وحلمي إلى جميع العاملين في المهرجان، والحمد لله استطعت تحقيق ذلك منذ الدورة السادسة عشرة، التي كانت أول دورة أتولى رئاستها، وحتى الدورة التاسعة عشرة الحالية، فما زال لدينا الحماس نفسه والحلم نفسه والرؤية نفسها.

ما المعايير التي تعتمدون عليها في اختيار المكرمين؟

أن يكون للمكرم تجربة مسرحية مؤثرة وممتدة، فنحن نكرم المبدعين الذين تتفق عليهم اللجنة العليا للمهرجان، وهي تضم نخبة من أساتذة المسرح وأصحاب الخبرات الكبيرة، ويتم اختيار المكرمين وفق هذه الأسس.

تثير بعض التكريمات في المهرجان القومي للمسرح جدلًا أحيانًا، كيف تتعاملون مع ذلك؟

من الطبيعي ألا يتفق الجميع على الأمر نفسه، وهناك من يرى أنه يستحق التكريم أكثر، ويتكرر هذا النوع من الجدل كل عام، خاصة أن لدينا عددًا كبيرًا من عمالقة المسرح الذين يستحقون التكريم.

وأنا دائمًا أميل إلى تكريم الأحياء الذين لم يحالفهم الحظ في التكريم من قبل،  ونقول لمن تم تكريمه مبروك، ومن لم يقع عليه الاختيار هذا العام قد يتم تكريمه في العام المقبل، والحقيقة أن المستحقين للتكريم كثيرون جدًا.

ما القرار الأصعب الذي اتخذته خلال رئاستك للمهرجان؟

لم أواجه قرارات صعبة بالمعنى الحقيقي، فأنا أعمل وفق اللوائح والقوانين المنظمة للمهرجان التابعة لوزارة الثقافة والدولة، وجميع القرارات تكون نابعة من المصلحة العامة للمهرجان، ونضع دائمًا مصلحة المهرجان القومي للمسرح في المقام الأول.

هل هناك حلم لم يتحقق بعد خلال رئاستك للمهرجان؟

هناك أحلام كثيرة، لكن الحلم الأكبر بالنسبة لي هو أن يصل المهرجان القومي للمسرح إلى كل مكان في مصر، ففي العام الماضي رفعنا شعار "المهرجان القومي للمسرح في كل مصر"، وتواجدنا في ثلاث محافظات، أما هذا العام فتواجدنا في محافظتين هما المنصورة والإسماعيلية.

وأتمنى في الدورات المقبلة أن يصل المهرجان إلى جميع المحافظات المصرية، فهذا هو الحلم الأكبر بالنسبة لي.

ما الفنان الذي تود تكريمه في الدورة القادمة؟

هناك فنانون كثيرون يستحقون التكريم، ولدينا عمالقة كبار في المسرح.

ما رسالتك إلى وزيرة الثقافة وجمهور المهرجان القومي للمسرح؟

أقول لوزارة الثقافة: شكرًا على الدعم الكبير الذي تقدمه للمهرجان.

وأقول لجمهور المسرح وجمهور المهرجان القومي للمسرح: التفوا حول المسرح، فالمسرح يؤدي دورًا مهمًا في الثقافة والتنوير، ورسالته بالغة الأهمية.

هل سيكون لمحافظات الصعيد نصيب من فعاليات المهرجان القومي للمسرح؟

كنا في العام الماضي بمحافظة أسيوط، وأشكر أهالي أسيوط ومحافظها على الاحتفاء الكبير الذي قدموه للمهرجان.

وبإذن الله سيكون هناك تواجد أكبر في محافظات الصعيد خلال الفترة المقبلة، فمحافظات الصعيد كثيرة ومهمة.

كيف تقيم تجربتك كرئيس للمهرجان خلال السنوات الثلاث الماضية؟

لست أنا من يقيم تجربتي، بل الجمهور هو من يقوم بذلك، لكن ما أستطيع قوله هو أنني قدمت كل ما أستطيع تقديمه.