المنظمة الدولية للهجرة تحذر من عمليات احتيال تزعم تسجيل فلسطينيين لمغادرة غزة
حذرت المنظمة الدولية للهجرة (IOM) من تزايد محاولات الاحتيال والتضليل التي تستهدف المواطنين عبر الإنترنت من خلال جهات وأفراد يدّعون القدرة على تسجيل الفلسطينيين الراغبين في مغادرة قطاع غزة أو تسهيل هجرتهم إلى دول أخرى باسم المنظمة.
وأكدت المنظمة، في بيان لها، أنها لا تقوم بأي شكل من الأشكال بتسجيل أو تنظيم أو تيسير خروج الفلسطينيين من قطاع غزة إلى أي دولة أخرى، نافية صحة الادعاءات المتداولة على مواقع التواصل الاجتماعي وبعض المنصات الإلكترونية.
وأوضحت المنظمة أنها رصدت انتشار معلومات مضللة تتعلق بوجود نماذج تسجيل إلكترونية أو صفحات على مواقع التواصل الاجتماعي أو مجموعات عبر تطبيقات "واتساب" و"تيليغرام"، إضافة إلى جهات أو أفراد يدّعون العمل لصالح المنظمة مقابل رسوم مالية أو خدمات مختلفة، مؤكدة أن جميع هذه الادعاءات لا تمت للحقيقة بصلة.
وشددت المنظمة الدولية للهجرة على أن دورها في قطاع غزة يقتصر على تقديم الدعم الإنساني والمساعدات للمجتمعات النازحة والمتضررة من الأزمة الإنسانية المستمرة داخل القطاع، دون أي تدخل في إجراءات الهجرة أو مغادرة السكان إلى دول أخرى.
ودعت المنظمة المواطنين إلى توخي الحذر وعدم مشاركة أي معلومات أو وثائق شخصية مع أي جهة تدّعي العمل نيابة عنها، كما حثت على عدم دفع أي رسوم أو مبالغ مالية مقابل وعود بالتسجيل أو تسهيل الهجرة.
وأكدت المنظمة أن الحصول على المعلومات الصحيحة يجب أن يكون من خلال القنوات الرسمية والموقع الإلكتروني المعتمد للمنظمة وشركائها في العمل الإنساني فقط، محذرة من أن الوقوع ضحية لهذه الممارسات الاحتيالية قد يؤدي إلى استغلال البيانات الشخصية أو التعرض لخسائر مالية.
واختتمت المنظمة بيانها بالتأكيد على أهمية التحقق من مصادر المعلومات وعدم الانسياق وراء الشائعات أو الإعلانات غير الموثوقة التي تستغل الأوضاع الإنسانية الصعبة لتحقيق مكاسب غير مشروعة.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض







