فانس: واشنطن قريبة جدًا من اتفاق شامل مع إيران لمعالجة ملفها النووي طويل الأمد
قال نائب الرئيس الأمريكي، جاي دي فانس، في تصريحات لشبكة CBS News، إن واشنطن باتت "قريبة للغاية" من التوصل إلى اتفاق شامل مع إيران يهدف إلى معالجة ملفها النووي على المدى الطويل.
وأوضح فانس أن الهدف الرئيسي للسياسة الأمريكية يتمثل في ضمان عدم امتلاك إيران لأي قدرات نووية عسكرية في المستقبل، مؤكدًا أن هذا المبدأ يُشكِّل الأساس لأي تفاهم محتمل مع طهران.
وأضاف نائب الرئيس الأمريكي أن المفاوضات لا تزال تتطلب مزيدًا من الجهد والتنسيق، لكنه شدد في الوقت نفسه على وجود تقدم مستمر نحو التوصل إلى اتفاق نهائي، رغم استمرار بعض الملفات العالقة بين الجانبين.
البيت الأبيض: المفاوضات مع إيران مستمرة وسياسة الضغط الأقصى لن تتوقف
أكد مسؤول رفيع في البيت الأبيض أن المباحثات مع طهران لم تنقطع على الرغم من حدة التهديدات العسكرية التي أطلقها الرئيس دونالد ترامب في الساعات الأخيرة.
وأوضح المسؤول في تصريحات لشبكة "فوكس نيوز" أن واشنطن ردّت على حادثة إسقاط المروحية الأمريكية من طراز أباتشي، مشدداً على أن الولايات المتحدة ماضية في تطبيق سياسة "الضغط الأقصى" لحمل إيران على الجلوس إلى طاولة الاتفاق.
من جهة أخرى، قال سون لي، نائب المندوب الدائم للصين لدى الأمم المتحدة، إن التهديدات باستخدام القوة أو فرض الحرب لن تؤدي إلا إلى دفع الملف النووي الإيراني والوضع في الشرق الأوسط إلى هاوية خطيرة.
ورغم اعتراضات الصين وروسيا -اللتين أكدتا أن مجلس الأمن الدولي قد أنهى بالفعل مراجعته للملف النووي الإيراني- عقد المجلس جلسة علنية فجر اليوم الأربعاء، حيث قال سون ، إن بعض الدول تجاهلت عمدا خلافات أعضاء مجلس الأمن ومخاوفهم، وضغطت بقوة على المجلس لإعادة فرض العقوبات على إيران وأصرت على عقد اجتماع لمجلس الأمن بشأن قضية تم إنهاء مراجعتها بالفعل، متحملة المسؤولية الكاملة عن الصعوبات الحالية التي يواجها المجلس.
وأضاف أن هذه الخطوة لن تعمق الانقسامات داخل مجلس الأمن فحسب، بل ستعيق أيضا بشكل خطير عملية التوصل إلى حل سياسي للملف النووي الإيراني، مشيرا إلى أن الصين تشعر بقلق بالغ إزاء هذا التطور، وخيبة أمل من نتيجة التصويت.
أكد أن التهديد باستخدام القوة أو فرض الحرب لن يؤدي إلا إلى دفع الملف النووي الإيراني والوضع في الشرق الأوسط نحو هاوية خطيرة.
وقال سون إن انسحاب الولايات المتحدة الأحادي من خطة العمل الشاملة المشتركة (الاتفاق النووي) واستخدامها للقوة ضد إيران مرتين خلال عملية التفاوض قد أضر بشدة بالجهود الدبلوماسية، وهو السبب الرئيسي للوضع الصعب والمعقد الحالي.
وأضاف أنه ينبغي على الأطراف المعنية استخلاص العبر من الماضي، ونبذ سياسة القوة والانخراط في حوار متكافئ وصادق، والالتزام بالامتناع عن استخدام القوة وضمان التنفيذ الفعال لأي اتفاق مستقبلي لاستعادة ثقة المجتمع الدولي من خلال إجراءات ملموسة.
وأكد أن الحفاظ على وقف إطلاق النار يمثل أولوية قصوى. وأضاف أنه يتعين على الأطراف المعنية التركيز على السلام والعمل على صون وقف إطلاق النار، وإنهاء النزاع، إضافة إلى والتوصل إلى اتفاق في أقرب وقت ممكن يخدم مصالح جميع الأطراف المعنية.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض







