رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

كأس العالم 2026

الإصابات تضرب منتخب المغرب قبل كأس العالم 2026..وقلق فني يسبق مباراة البرازيل

منتخب المغرب
منتخب المغرب

تزداد المخاوف داخل معسكر المنتخب المغربي لكرة القدم مع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، بعد تعرض عدد من اللاعبين الأساسيين لإصابات متفاوتة، أبرزهم نصير مزراوي وعبد الصمد الزلزولي، وهو ما يفتح باب التساؤلات حول مدى جاهزية الفريق قبل المواجهة المرتقبة أمام منتخب البرازيل في بداية المشوار.

وتأتي هذه الإصابات في وقت حساس للغاية، حيث يسعى المنتخب المغربي إلى الظهور بصورة قوية بعد الإنجاز التاريخي في النسخة السابقة من المونديال، إلا أن الغيابات الحالية قد تؤثر على التوازن الفني داخل المجموعة، خاصة في ظل الاعتماد الكبير على بعض الأسماء الأساسية.

إصابة الزلزولي ومخاوف من غياب طويل

كشفت تقارير طبية أن الدولي المغربي عبد الصمد الزلزولي تعرض لإصابة على مستوى أربطة الركبة، وهو ما قد يبعده عن الملاعب لفترة غير قصيرة. ويُعد غيابه المحتمل ضربة قوية للجهاز الفني، نظرًا للدور الكبير الذي يلعبه في الخط الهجومي وقدرته على خلق الفرص وصناعة الفارق في المباريات الصعبة.

في المقابل، تلقى الجهاز الطبي أخبارًا أكثر تفاؤلًا بخصوص إصابة نصير مزراوي، حيث أظهرت الفحوصات الأولية أن إصابته في الكتف ليست خطيرة، ما يفتح الباب أمام إمكانية لحاقه بالمباريات المقبلة، وفقًا لبرنامجه العلاجي والتأهيلي.

جدل حول بدائل المنتخب المغربي

تثير الإصابات الحالية نقاشًا واسعًا حول جودة دكة بدلاء المنتخب المغربي، وقدرتها على تعويض الغيابات في هذا التوقيت الحاسم. ويرى عدد من المتابعين أن الأداء يتراجع في بعض الفترات عند إجراء التغييرات، وهو ما يعيد طرح إشكالية الجاهزية الفنية للبدلاء مقارنة باللاعبين الأساسيين.

وفي هذا السياق، تبرز بعض الأسماء كخيارات محتملة لتعويض الغيابات، مثل عمران لوزا، إضافة إلى سفيان بوفال الذي بدأ يستعيد مستواه تدريجيًا. 

إلا أن بعض الخبراء يشككون في قدرة هذه العناصر على التأقلم مع النسق السريع الذي يعتمد عليه المدرب، خاصة في المباريات الكبرى.

رؤية فنية: البدائل موجودة لكن التحدي أكبر

يرى عدد من الخبراء الرياضيين أن المنتخب المغربي لا يعاني من نقص كبير في الخيارات الهجومية، بوجود لاعبين قادرين على تقديم الإضافة مثل أنس زروري، ما يمنح الجهاز الفني هامشًا من الحلول التكتيكية.

لكن في المقابل، تبقى الإشكالية الأكبر في الخط الدفاعي وفي مدى قدرة الفريق على الحفاظ على التوازن في ظل ضغط المباريات وكثرة الإصابات التي ضربت التشكيلة الأساسية خلال الفترة الأخيرة.

ضغط الموسم يفرض واقعًا صعبًا

يشير محللون رياضيون في المغرب إلى أن كثرة الإصابات كانت متوقعة في ظل الموسم الكروي المزدحم، الذي شهد ضغطًا كبيرًا على اللاعبين على مستوى الأندية والمنتخبات، ما انعكس بشكل مباشر على الجاهزية البدنية قبل كأس العالم.

ويواجه المدرب تحديًا إضافيًا يتمثل في التعامل مع هذه الغيابات المؤثرة، خاصة مع اقتراب مواجهة قوية أمام البرازيل، التي تُعد اختبارًا حقيقيًا لقوة “أسود الأطلس” وطموحاتهم في البطولة.

غموض طبي وانتظار رسمي

حتى الآن، لم يصدر أي بيان طبي رسمي من الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم يوضح بشكل دقيق مدة غياب بعض اللاعبين، وهو ما زاد من حالة الغموض والتأويلات حول وضع المصابين، خصوصًا الزلزولي، بين من يرجح غيابه لفترة طويلة ومن يعتقد بإمكانية عودته قبل انطلاق المونديال.