كأس العالم 2026
ميسي في كأس العالم 2026.. مخاوف بدنية تحاصر الأسطورة قبل “الوداع الأخير”
يترقب العالم مشاركة ليونيل ميسي مع منتخب الأرجنتين في كأس العالم 2026، في نسخة يُتوقع أن تكون الأخيرة في مسيرته الدولية، وسط حالة من القلق داخل معسكر “ راقصي التانجو ” بسبب تكرار الإصابات وتراجع الجاهزية البدنية للنجم التاريخي الذي يقترب من عامه التاسع والثلاثين.
ورغم أن ميسي قاد الأرجنتين للتتويج بكأس العالم 2022 في قطر في إنجاز تاريخي أعاد المجد لبلاده، فإن الشكوك هذه المرة لا تتعلق بقدراته الفنية، بل بقدرته على الصمود بدنيًا خلال بطولة شديدة القوة والضغط البدني.
إصابة عضلية تثير القلق قبل المونديال
تعرض ليونيل ميسي لإصابة عضلية خلال مشاركته مع فريقه إنتر ميامي في الدوري الأميركي للمحترفين يوم 25 مايو، حيث أكدت الفحوصات الطبية معاناته من “إجهاد عضلي في العضلة الخلفية للفخذ الأيسر”.
ورغم أن الإصابة لم تصنف على أنها خطيرة، فإن تكرار مثل هذه الإصابات في هذا التوقيت الحاسم قبل كأس العالم أثار قلق الجهاز الفني لمنتخب الأرجنتين بقيادة ليونيل سكالوني، خاصة مع اعتماد الفريق الكبير على خبرة قائده التاريخي في المباريات الكبرى.
تصريحات سكالوني حول إصابة ميسي
تحدث مدرب منتخب الأرجنتين ليونيل سكالوني عن وضع ميسي قائلًا:" الأخبار الأولية ليست سيئة إلى هذا الحد، لكن علينا الانتظار لمعرفة تطور الحال "
وأضاف :" وجود ميسي مع الفريق ، لا يقتصر على الأداء داخل الملعب فقط، بل يمتد إلى التأثير المعنوي والقيادي داخل غرفة الملابس".
وقال سكالوني: “ ميسي لاعب مختلف، وجوده يمنح الفريق ثقة كبيرة داخل وخارج الملعب، وهو عنصر حاسم في أي لحظة يمكن أن تغير المباراة ”.
وأضاف المدرب الأرجنتيني:" نحن نراقب حالته البدنية بدقة، والأهم هو أن يكون في أفضل وضع ممكن، لأننا نعرف جيدًا ما يمكن أن يقدمه عندما يكون جاهزًا ".
وتعكس تصريحات سكالوني حجم الاعتماد على ميسي داخل المنظومة الأرجنتينية، رغم سعي الجهاز الفني لتقليل الضغط البدني عليه قبل البطولة.
ميسي.. مونديال 2026 قد يكون الوداع الأخير
يدخل ميسي كأس العالم 2026 وهو يحمل رقمًا تاريخيًا، إذ ستكون هذه مشاركته السادسة في المونديال، في إنجاز نادر على مستوى كرة القدم العالمية.
ويقترب قائد الأرجنتين من عامه التاسع والثلاثين، ما يجعل هذه النسخة الأقرب إلى كونها الوداع الرسمي لمسيرته الدولية، بعد أن حسم بالفعل أعظم إنجازاته بالتتويج بكأس العالم 2022.
ويمتلك ميسي سجلًا استثنائيًا مع المنتخب، حيث سجل 116 هدفًا في 198 مباراة دولية، ليصبح الهداف التاريخي لمنتخب الأرجنتين، وأحد أعظم اللاعبين في تاريخ اللعبة.
بين العبء البدني والحفاظ على الإرث التاريخي
رغم انتقاله إلى الدوري الأميركي مع إنتر ميامي، وابتعاده عن المنافسات الأوروبية عالية الإيقاع، لا يزال ميسي يقدم لحظات حاسمة عندما يكون في كامل جاهزيته، وهو ما ظهر في مساهمته في تتويج فريقه بلقب الدوري الأميركي عام 2025.
لكن التحدي الأكبر حاليًا يتمثل في قدرته على تحمل ضغط المباريات الدولية المتتالية، خاصة في بطولة مثل كأس العالم، حيث تتضاعف الأحمال البدنية وتزداد شدة المنافسة.
وتشير التقارير داخل المعسكر الأرجنتيني إلى أن ملف تجهيز ميسي بدنيًا سيكون على رأس أولويات الجهاز الفني، لتفادي أي انتكاسة قد تهدد مشاركته أو تؤثر على مستواه خلال البطولة.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض


