رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

مكافآت ضخمة لحكام مونديال 2026.. 100 ألف دولار ومزايا إضافية في الأدوار الإقصائية

بوابة الوفد الإلكترونية

لا تقتصر المكاسب المالية في كأس العالم 2026 على اللاعبين والمنتخبات المشاركة فقط، بل تمتد أيضًا إلى حكام البطولة الذين يستعدون للحصول على مكافآت مالية قياسية مقابل إدارة مباريات الحدث الكروي الأكبر في العالم.

ومع اقتراب انطلاق النسخة التاريخية من كأس العالم التي تستضيفها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك بمشاركة 48 منتخبًا للمرة الأولى، كشفت تقارير صحفية عن حجم المكافآت التي رصدها الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" للحكام المختارين لإدارة مباريات البطولة.

100 ألف دولار لكل حكم

ووفقًا لما أوردته صحيفة "التايمز" البريطانية، سيحصل كل حكم مشارك في كأس العالم 2026 على مكافأة مالية تصل إلى 100 ألف دولار، نظير مشاركته في إدارة مباريات البطولة.

ويُعد هذا الرقم من أعلى المكافآت التي حصل عليها الحكام في تاريخ كأس العالم، ويعكس المكانة المتزايدة للدور التحكيمي في كرة القدم الحديثة، خاصة مع التطور الكبير الذي شهدته منظومة التحكيم خلال السنوات الأخيرة.

زيادة كبيرة مقارنة بمونديال 2014

وتُظهر الأرقام حجم التطور في العوائد المالية المخصصة للحكام، إذ يعادل المبلغ الحالي نحو ضعف ما حصل عليه الحكام خلال كأس العالم 2014 في البرازيل.

ويأتي ذلك في ظل التغيرات الكبيرة التي شهدتها اللعبة، وفي مقدمتها إدخال تقنية الفيديو المساعد "VAR"، إضافة إلى زيادة حجم المسؤوليات الواقعة على عاتق الحكام نتيجة التطور التكتيكي والسرعة المتزايدة للمباريات.

كما أصبح الحكام يعملون تحت رقابة إعلامية وجماهيرية غير مسبوقة، حيث تخضع قراراتهم لتحليل دقيق وفوري أمام ملايين المشاهدين حول العالم.

مكافآت إضافية للأدوار الحاسمة

ولا تتوقف المكافآت عند هذا الحد، إذ تشير التقارير إلى أن الحكام الذين يتم اختيارهم لإدارة مباريات الأدوار الإقصائية سيحصلون على حوافز مالية إضافية.

وتزداد قيمة المكافآت تدريجيًا كلما تقدم الحكم في إدارة المباريات المهمة داخل البطولة، لتصل إلى أعلى مستوياتها بالنسبة للطاقم التحكيمي الذي سيقود المباراة النهائية المقررة يوم 19 يوليو.

ويُنظر إلى إدارة نهائي كأس العالم باعتبارها أعلى تكريم يمكن أن يحصل عليه أي حكم خلال مسيرته المهنية، وهو ما ينعكس أيضًا على المكافآت المالية المخصصة لهذه المهمة.

بطولة أكبر وضغوط أكبر

وتأتي هذه الزيادات المالية بالتزامن مع إقامة أكبر نسخة في تاريخ كأس العالم، بعد رفع عدد المنتخبات المشاركة من 32 إلى 48 منتخبًا.

وسيؤدي ذلك إلى زيادة عدد المباريات بشكل ملحوظ، ما يفرض تحديات إضافية على الحكام الذين سيكونون مطالبين بالحفاظ على أعلى درجات التركيز والجاهزية البدنية والذهنية طوال فترة البطولة.

كما أن أي قرار تحكيمي مؤثر قد يحدد مصير منتخب بأكمله في بطولة يتابعها مليارات المشجعين حول العالم، الأمر الذي يضاعف حجم المسؤولية الملقاة على عاتق الأطقم التحكيمية.

فيفا يبحث عن الأفضل

ويسعى الاتحاد الدولي لكرة القدم إلى الاستعانة بأفضل الحكام على مستوى العالم لضمان نجاح البطولة وتحقيق أعلى معايير العدالة التحكيمية.

وتُعد المكافآت المالية المرتفعة جزءًا من استراتيجية "فيفا" لتقدير الدور الحيوي الذي يلعبه الحكام في إدارة المنافسات الكبرى، خصوصًا في ظل التطور المستمر لتقنيات التحكيم والضغوط المتزايدة المصاحبة للبطولات العالمية.