رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

كأس العالم 2026

كافو: نيمار سلاح البرازيل في مونديال 2026.. والمغرب يفرض نفسه بين الكبار

بوابة الوفد الإلكترونية

يظل اسم كافو حاضرًا بقوة في سجل عظماء كرة القدم العالمية، بعدما صنع تاريخًا استثنائيًا بقميص منتخب البرازيل، وقاد "السيليساو" إلى العديد من الإنجازات التي رسخت مكانته كواحد من أبرز أساطير اللعبة عبر الأجيال.

ويُعد النجم البرازيلي أحد أبرز القادة في تاريخ كأس العالم، بعدما شارك في ثلاثة نهائيات متتالية للمونديال، وتوج باللقب العالمي قائدًا لمنتخب بلاده في نسخة 2002، ليصبح رمزًا للنجاح والقيادة داخل المستطيل الأخضر.

وتحدث كافو عن عدد من الملفات المرتبطة بكرة القدم العالمية، وعلى رأسها حظوظ منتخب البرازيل في كأس العالم 2026، وتأثير عودة نيمار إلى صفوف المنتخب، إلى جانب رؤيته للمجموعة التي أوقعت القرعة "السيليساو" فيها.

نيمار عنصر حاسم في طموحات البرازيل

وأكد كافو أن عودة نيمار إلى صفوف المنتخب تمثل إضافة كبيرة للبرازيل، مشيرًا إلى أن اللاعب يمتلك قدرات استثنائية وخبرة كبيرة يمكن أن تسهم في تعزيز فرص الفريق خلال البطولة.

وقال أسطورة الكرة البرازيلية: "عودة نيمار مهمة للغاية بالنسبة للمنتخب، فهو لاعب استثنائي وقادر على صناعة الفارق أثق بأن المنتخب البرازيلي قادر على تقديم بطولة كبيرة وتحقيق نتائج مميزة في كأس العالم".

مجموعة قوية وتحديات منتظرة

وعن المجموعة التي تضم البرازيل إلى جانب المغرب وهايتي واسكتلندا، شدد كافو على أن المهمة لن تكون سهلة، مؤكدًا أن جميع المنتخبات المشاركة تمتلك دوافع كبيرة وطموحات واضحة.

وقال: "المغرب منتخب يتطور بشكل مستمر وقدم مستويات رائعة في السنوات الأخيرة، خاصة بعد إنجازه التاريخي في مونديال 2022. كما أن هايتي تسعى لإثبات نفسها على الساحة العالمية، بينما تمتلك اسكتلندا خبرات كبيرة ونعرف إمكانياتها جيدًا".

وأضاف: "البرازيل سبق لها مواجهة بعض هذه المنتخبات وتدرك جيدًا قدراتها، لذلك لا أعتقد أن المجموعة ستكون سهلة كما يتصور البعض".

ضغط اللقب حاضر دائمًا

وتحدث كافو عن الضغوط التي تواجه الجيل الحالي من لاعبي البرازيل في ظل ابتعاد المنتخب عن منصة التتويج بكأس العالم منذ عام 2002، مؤكدًا أن ارتداء قميص "السيليساو" يعني دائمًا تحمل مسؤولية المنافسة على الألقاب.

وقال: "الضغط جزء من هوية المنتخب البرازيلي، فهو موجود في كل مباراة وكل بطولة. لكن من الطبيعي أن يكون أكبر الآن بعد مرور 24 عامًا على آخر لقب عالمي".

وتابع: "مع ذلك، أمتلك ثقة كبيرة في هذا الجيل اللاعبون يملكون الخبرة اللازمة ويلعبون في أكبر الأندية العالمية، وهم قادرون على التعامل مع الضغوط وتقديم أفضل ما لديهم".

حلم النهائي

وعن توقعاته لمسيرة البرازيل في كأس العالم 2026، أوضح كافو أنه لا يفضل وضع توقعات محددة، لكنه يأمل في رؤية منتخب بلاده يصل إلى المباراة النهائية ويقدم أداءً يليق بتاريخه العريق.

واختتم تصريحاته قائلًا: "أتمنى أن تبلغ البرازيل النهائي، وأن تقدم كرة قدم ممتعة تليق بقيمتها الكبيرة، وأن تمنح الجماهير حول العالم لحظات من السعادة والفرح خلال البطولة".