عاجل.. بشرى لأصحاب المعاشات.. اعرف قيمة الزيادة الجديدة وموعد التطبيق
أعلن اللواء جمال عوض، رئيس الهيئة القومية للتأمينات الاجتماعية، الانتهاء من إعداد ودراسة الزيادة الجديدة المقررة لأصحاب المعاشات، تمهيدًا لتطبيقها مع بدء صرف مستحقات شهر يوليو المقبل.
نسبة زيادة المعاشات الجديدة:
وأوضح عوض، خلال تصريحات تليفزيونية، عبر برنامج "من ماسبيرو" مع الإعلامي رامي رضوان، على القناة الأولى، أن أصحاب المعاشات سيحصلون على مستحقاتهم الشهرية في يوليو متضمنة الزيادة الجديدة، مشيرًا إلى أن نسبة الزيادة سيتم تحديدها وفقًا للضوابط القانونية المنظمة، بحيث لا تقل عن معدلات التضخم ولا تتجاوز 15%.
وأكد رئيس الهيئة القومية للتأمينات الاجتماعية، أن القانون وضع سقفًا محددًا للزيادة السنوية للمعاشات، لافتًا إلى أن الهيئة ملتزمة بتطبيق هذا الحد الأقصى، موضحًا أن الإمكانات المالية المتاحة لا تسمح بصرف زيادات تتجاوز نسبة الـ15% المقررة.
أصحاب المعاشات:
وأشار عوض إلى أن الهدف من الزيادة هو دعم أصحاب المعاشات وتحسين قدرتهم على مواجهة الأعباء المعيشية، في إطار جهود الدولة المستمرة لتعزيز مظلة الحماية الاجتماعية للفئات المستحقة.
رئيس هيئة التأمينات: أنظمة التأمين القديمة في مصر بنيتها التكنولوجية أصبحت متقادمة:
وقال اللواء جمال عوض، إن النظام القديم للتأمينات في مصر اعتمد على سيستمين مختلفين مستقلين، أحدهما لبيانات العاملين في القطاع الحكومي، والآخر لقطاعي الأعمال العام والخاص.
وأوضح "عوض"، أن هذه الأنظمة مر عليها أكثر من 45 سنة، وبنيتها التكنولوجية أصبحت قديمة وتحتاج إلى خبرات لم تعد متوفرة في الوقت الحالي، مؤكدًا أن التكنولوجيا المستخدمة فيها بدأت تنقرض وظهرت أجيال جديدة من الأنظمة.
وأفاد عوض، أن هذا النظام القديم لم يكن قادرًا على مواكبة التغيرات السنوية في المعاشات، وكان يتم أحيانًا إدخال تعديلات من خلال أجهزة خارجية، وهو ما يعكس قصورًا فنيًا في البنية القديمة.
ولفت عوض إلى أن المواطن في النهاية يهمه الحصول على الخدمة، موضحًا أن بعض المواطنين يترددون على مكاتب التأمينات من 3 إلى 5 مرات لاستكمال الخدمة، نتيجة عدم وضوح بعض الإجراءات داخل النظام القديم.
وبين عوض أن الأنظمة القديمة لا تسمح برؤية كاملة لما يحدث داخل المنظومة، وكان يتم التعامل مع المشكلات بشكل جزئي أو ما وصفه بـ“مسكنات” دون معالجة جذرية.
وأشار إلى أن فكرة تطوير النظام ليست جديدة، بل مطروحة منذ عام 2001، لكن لم تكن هناك إمكانات تقنية كافية وقتها، رغم وجود نية مستمرة للتحديث.
وتابع، أنه عند توليه رئاسة الهيئة كانت المهمة الأولى هي تطوير منظومة التأمينات الاجتماعية بتكليف رئاسي، حيث جرى في 2021 دراسة النظام وإعادة هندسته، ثم التعاقد مع شركتي "مايكروسوفت وAtos" لإنشاء نظام جديد حديث.
وأردف، أنه تشكل فريق عمل داخلي من قطاع تكنولوجيا المعلومات يعمل بالتوازي مع الشركتين العالميتين، قائلاً: "أُجزم مفيش رعب لـ الـ12 مليونًا أصحاب المعاشات، والناس صرفت معاشاتها وهتصرف الشهر الجاي وفي زيادة المعاشات الجديدة.. هي في العرض"، لافتًا إلى أن قدرات الهيئة لا تسمح بتحمل زيادات تتجاوز 15%، موجهًا الاعتذار لكل من تأخر معاشه.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض



