رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

وسائل إعلام إيرانية: إخلاء المنطقة الاقتصادية الخاصة للبتروكيماويات في ماهشهر

إيران
إيران

 أفادت قناة "القاهرة الإخبارية" في خبر عاجل نقلًا عن وسائل إعلام إيرانية: إخلاء المنطقة الاقتصادية الخاصة للبتروكيماويات في ماهشهر.

 

غارات إسرائيلية تستهدف مجمعًا للبتروكيماويات في ماهشهر الإيرانية:

 

 وكان أعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم الإثنين 8 يونيو 2026، استهداف مجمع للبتروكيماويات في ماهشهر جنوب غربي إيران.

 وبحسب بيان الجيش الإسرائيلي، فإن سلاح الجو، قصف أهدافًا عدة في المجمع الصناعي.

 ونقلت وكالة أنباء "فارس" عن مسؤول إيراني، في وقت سابق، أن هجومًا إسرائيليًا استهدف مصنع كارون للبتروكيماويات في ماهشهر، مؤكدًا تعرض المصنع لأضرار بعد الهجوم الإسرائيلي.

 كما أعلن الجيش الإسرائيلي، صباح اليوم الإثنين، رصد صواريخ أُطلقت من إيران باتجاه إسرائيل، مؤكدًا أن أنظمة الدفاع الجوي تم تفعيلها للتعامل مع التهديدات.

 وأفادت مراسلة "القاهرة الإخبارية" دانا أبو شمسية بسماع دوي صفارات الإنذار في القدس المحتلة ومدينة بئر السبع ومنطقة النقب، عقب رصد الصواريخ، فيما شهدت القدس المحتلة انفجارًا ضخمًا أعقبه تواصل دوي الانفجارات، التي وصل عددها إلى خمسة انفجارات متتالية وفق المعلومات الأولية.

 وأضافت "أبو شمسية" أن موجة ثانية من الصواريخ الإيرانية اتجهت نحو إسرائيل، وسط حالة استنفار أمني واسع وتشغيل مكثف لمنظومات الدفاع الجوي لاعتراض المقذوفات.

 أفادت مراسلة "القاهرة الإخبارية" بسقوط صاروخ إيراني في محيط إحدى المستوطنات الواقعة جنوب شرق مدينة نابلس بالضفة الغربية.

 وأضافت، أن أصوات الانفجارات التي سُمعت في القدس المحتلة ناجمة عن عمليات اعتراض نفذتها منظومات الدفاع الجوي الإسرائيلية للصواريخ الإيرانية التي أُطلقت باتجاه إسرائيل.

 وأكدت "أبو شمسية" تحرك فرق الدفاع المدني والإسعاف إلى عدد من المواقع في إسرائيل لتنفيذ عمليات تمشيط وتقييم للأضرار المحتملة عقب الهجوم الصاروخي.

 

إسرائيل تعلن التصدي لصاروخ من اليمن بعد هجمات جوية على مواقع إيرانية:

 كان الجيش الإسرائيلي أكد أنه يعمل على اعتراض صاروخ أُطلق من اليمن باتجاه إسرائيل، وذلك بعد ساعات من إعلانه أن سلاح الجو الإسرائيلي هاجم أهدافًا في غرب ووسط إيران في وقت مبكر من اليوم الإثنين.

 وكتب الجيش الإسرائيلي على «تلغرام» أنه «رصد صاروخًا أطلق من اليمن باتجاه الأراضي الإسرائيلية وتعمل أنظمة الدفاع الجوي لاعتراض التهديد».

 وجاء الهجوم الإسرائيلي في أعقاب ضربات صاروخية إيرانية على إسرائيل مساء الأحد، وهي أولى الضربات من نوعها منذ شهرين، ردًا على الهجمات الإسرائيلية على ضواحي العاصمة اللبنانية بيروت.

 وأفادت وسائل إعلام رسمية إيرانية أن القوات المسلحة الإيرانية أطلقت عدة موجات من الصواريخ على إسرائيل، وقال الجيش الإسرائيلي إنه تم اعتراض جميع الصواريخ في الموجات الأولى.

 

انفجارات قوية تهز طهران وتبريز وأصفهان:

 أفادت وكالة مهر الإيرانية بسماع انفجارات قوية عدة في العاصمة الإيرانية طهران قبل قليل، بالإضافة إلى تبريز وأصفهان.

 وقال الحرس الثوري الإيراني، إنه استهدف قاعدة رامات دافيد الجوية بصواريخ باليستية، وقال قائد مقر خاتم الأنبياء، "إنه يجب على الجيش الصهيوني وقف هجماته على جنوب لبنان والضاحية الجنوبية، وفي حال توسيع هجماته على تلك المنطقة، أو الرد على الإجراء الإيراني، فإنه سيواجه ضربات أكثر سحقًا وندمًا وستنطلق هجمات مدمرة ضد الكيان وحماته".

 وشن الحرس الثوري الإيراني هجومًا صاروخيًا على أهداف إسرائيلية، فيما وصفته إيران بأنه رد على التصعيد العسكري الإسرائيلي المتزايد ضد لبنان خلال الأسبوع الماضي.

 وأفادت هيئة البث الإسرائيلية بأن إيران أطلقت نحو 10 صواريخ باليستية باتجاه إسرائيل، في أحدث تصعيد بين الجانبين، فيما أعلنت قيادة الجبهة الداخلية الإسرائيلية السماح للسكان بمغادرة الملاجئ مع مطالبتهم بالبقاء بالقرب منها تحسبًا لأي موجات قصف جديدة.

 وأكد الحرس الثوري أن "عملية الليلة كانت مجرد إطلاق تحذير، وفي حال تكرار الاعتداءات ستكون الردود أوسع نطاقًا وستشمل الأهداف الأمريكية-الصهيونية كافة في المنطقة".

 وشدد الحرس الثوري على أن موافقته السابقة على وقف إطلاق النار كانت مشروطة بوقف العمليات العسكرية في جميع الجبهات، في إشارة إلى الغارة الإسرائيلية الأخيرة على الضاحية الجنوبية لبيروت.

 وأكد الحرس الثوري في بيان له: "إن قبولنا في إيران بوقف إطلاق النار في 19 فروردين (8 أبريل) كان مشروطًا بوقف إطلاق النار في الجبهات كافة؛ لكن وكما هو الحال دائمًا، لم تلتزم أمريكا والكيان الصهيوني بتعهداتهما، حيث واصلا الاعتداءات والجرائم في لبنان، كما انتهكا وقف إطلاق النار عبر التعرض المتكرر للشواطئ والسفن الإيرانية في مضيق هرمز، وبحر عمان، والمحيط الهندي".

 وأشار قائد مقر خاتم الأنبياء الإيراني إلى أن الهجوم الصاروخي الذي نفذته طهران ضد إسرائيل جاء ردًا على الغارة الإسرائيلية التي استهدفت الضاحية الجنوبية لبيروت، معتبرًا أن إسرائيل تجاوزت "جميع الخطوط الحمراء" عبر تكثيف هجماتها على لبنان واستهداف ضواحي العاصمة.

 يذكر أن إسرائيل شنت في وقت سابق يوم الأحد هجومًا على منطقة المريجة في ضاحية بيروت الجنوبية.

 وزادت هذه التطورات من تعقيد مسار التوصل إلى اتفاق سلام محتمل مع إيران، في ظل اشتراط طهران التوصل إلى وقف لإطلاق النار في لبنان قبل أي اتفاق سلام كبير مع الولايات المتحدة وإسرائيل.