55 عامًا من العطاء العلمي.. د. علية عبد الهادي ضيفة «حدوتة مصرية»
تستضيف إذاعة الشرق الأوسط، الخميس المقبل 4 يونيو في تمام الساعة العاشرة مساءً، العالمة المصرية البارزة الدكتورة علية محمود عبد الهادي، أستاذ العمارة الداخلية ووكيل كلية الفنون الجميلة بجامعة حلوان سابقًا، وذلك خلال حلقة جديدة من برنامج «حدوتة مصرية» الذي يقدمه الإذاعي أحمد إبراهيم.

وتفتح الدكتورة علية عبد الهادي صفحات من مسيرتها العلمية والإنسانية الممتدة لأكثر من خمسة عقود، وتكشف أسرار رحلة استثنائية استمرت 55 عامًا في خدمة العلم والمعرفة وصناعة الوعي وبناء الأجيال، لتصبح واحدة من أبرز الأسماء العربية والدولية في مجال العمارة الداخلية.
ويتناول الحوار العديد من المحطات المهمة في حياتها، من بينها قصة تكريمها من الرئيس الراحل جمال عبد الناصر عام 1965، بعد تفوقها العلمي اللافت، وكيف استطاعت أن تحول رحلتها الأكاديمية إلى نموذج ملهم في العطاء والإبداع والتميز العلمي.
كما تتحدث خلال الحلقة عن الدور الحيوي الذي يمكن أن تلعبه العمارة في الحفاظ على الهوية الثقافية المصرية، ورؤيتها للتحديات التي تواجه هذا المجال في ظل التطورات المتسارعة التي يشهدها العالم، إلى جانب رأيها في تأثير الذكاء الاصطناعي على مستقبل العمارة الداخلية والديكور والزخرفة، وما إذا كان قد أصبح شريكًا حقيقيًا في عملية التصميم والإبداع.
وتُعد الدكتورة علية عبد الهادي من أبرز القامات العلمية في مجال العمارة الداخلية على المستويين العربي والدولي. فقد وُلدت بمدينة الإسكندرية عام 1943، ونشأت في أسرة وطنية كان لها أثر كبير في تشكيل شخصيتها، إذ كان والدها من أوائل ضباط البحرية المصرية.
وحققت تفوقًا أكاديميًا لافتًا في عام 1965، بحصولها على درجة البكالوريوس في الفنون الجميلة بتقدير امتياز مع مرتبة الشرف الأولى، وهو الإنجاز الذي أهلها للحصول على جائزة عيد العلم من الرئيس الراحل جمال عبد الناصر في العام نفسه، تقديرًا لتفوقها وتميزها العلمي.
وواصلت مسيرتها الأكاديمية بنجاح كبير، حيث تدرجت في مختلف الدرجات العلمية والمناصب الإدارية، بدءًا من معيدة بالكلية وحتى توليها منصب وكيل كلية الفنون الجميلة بجامعة حلوان، لتصبح إحدى أهم المتخصصات في العمارة الداخلية والبيئة الإنسانية.
ومن أبرز محطات مسيرتها المهنية، أنها كانت أول مصرية تتولى منصب عميد كلية في الأردن، حيث شغلت منصب عميد كلية العمارة والفنون بجامعة البترا عام 1998، في خطوة عكست مكانتها العلمية المرموقة وثقة المؤسسات الأكاديمية العربية في خبراتها.
وعلى مدار سنوات طويلة، قدمت الدكتورة علية عبد الهادي إسهامات علمية وبحثية متميزة، من خلال أبحاثها المتخصصة وإشرافها على العديد من رسائل الماجستير والدكتوراه، فضلًا عن مشاركاتها الفاعلة في المؤتمرات العلمية الدولية، وعضويتها في عدد من المجالس العليا واللجان والهيئات العلمية المتخصصة.
وتُعد الدكتورة علية عبد الهادي نموذجًا مشرفًا للمرأة المصرية والعربية، حيث جمعت بين التميز العلمي والرؤية الإنسانية والقدرة على التأثير الإيجابي في محيطها الأكاديمي والمجتمعي، وأسهمت على مدار عقود في إعداد أجيال من المتخصصين والباحثين الذين واصلوا مسيرتها في خدمة العلم والمعرفة.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض