رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

دموع على الهواء.. مريم أمين تعود إلى ماسبيرو في لحظة مؤثرة أمام سناء منصور

بوابة الوفد الإلكترونية

دخلت الإعلامية مريم أمين في نوبة بكاء على الهواء خلال ظهورها في الحلقة الأولى من برنامج "من ماسبيرو" على القناة الأولى، في لحظة إنسانية مؤثرة لاقت تفاعلًا واسعًا.

وأعربت مريم أمين عن دهشتها من كون ظهورها الأول في البرنامج جاء بحضور الإعلامية الكبيرة سناء منصور، قائلة: إنها لم تكن تعلم بذلك، مضيفة: "سعيدة ومتشرفة وأسفة على البكاء، ومهما حكيت مشاعري مختلطة بين العودة إلى ماسبيرو وبين أستاذتي التي بدأت معها وتحت يدها، والتي اختارتني وكانت دائمًا تتابعني، وسناء منصور اكتشفت الكثير من النجوم الكبار".

وبدت مريم أمين متأثرة على الهواء لعدة دقائق، مؤكدة: "لولا ماسبيرو لما كان أحد يعرفنا، هذا المبنى العظيم هو الذي قدمنا للجمهور في كل مكان".

كما عبّرت عن سعادتها الكبيرة بالعودة إلى شاشة ماسبيرو من خلال برنامج "من ماسبيرو"، موضحة أن مشاعرها في الظهور الأول كانت مزيجًا من الفخر والحنين والتأثر، خاصة مع استقبالها من الإعلامية سناء منصور.

وأكدت أنها لم تتوقع كلمات الترحيب والإشادة التي وجهتها لها سناء منصور، مشيرة إلى أن تلك الكلمات أثرت فيها بشدة ومنحتها إحساسًا عميقًا بالفخر والانتماء لبيتها الإعلامي الأول.

وأضافت أنها تشعر بالسعادة والفخر كونها واحدة من أبناء الفضائية المصرية، معتبرة البرنامج الجديد عملًا مشرفًا ومحترمًا، ومتمنية له النجاح والتفاعل الواسع من الجمهور.

وأشارت إلى أن دموعها كانت تعبيرًا عن مشاعر مختلطة بين العودة إلى ماسبيرو واللقاء مجددًا بالإعلامية سناء منصور، التي وصفتها بأنها صاحبة الفضل في اكتشافها ومنحها الفرصة الأولى، مؤكدة أنها كانت وما زالت تحتضن أبناءها من الإعلاميين بالدعم والحب.

وقالت مريم أمين: "أنا راجعة البيت.. راجعة ماسبيرو.. راجعة للجمهور اللي كبرنا معاه، واللي كان له فضل كبير علينا، إحنا ما اتعرفناش إلا من هنا وما كانش حد يعرفنا لولا شاشات ماسبيرو والفضائية المصرية".

واختتمت حديثها بتوجيه تحية خاصة إلى سناء منصور، مؤكدة أنها ليست فقط مكتشفة لعدد كبير من النجوم والمذيعين والصحفيين والمطربين، بل تمثل لها ولأجيال عديدة الأم والصديقة والمعلمة والداعمة.

وأضافت: "إذا كان لي شرف العودة إلى ماسبيرو، فالشرف يتضاعف لأن من تستقبلني اليوم هي والدتي في مجال الإعلام، الإعلامية الكبيرة سناء منصور"، معربة عن سعادتها الغامرة بالعودة إلى الشاشة التي انطلقت منها بدايتها الإعلامية.