سوريا: تضرر 2400 عائلة في دير الزور بسبب فيضانات الفرات
أعلن وزير الطوارئ السوري تضرر نحو 2400 عائلة جراء فيضان نهر الفرات في محافظة دير الزور، عقب الارتفاع الحاد في منسوب المياه خلال الساعات الماضية.
وأوضح الوزير أن الجهات المختصة تواصل عمليات الاستجابة والإغاثة في المناطق المتضررة، بالتنسيق مع فرق الدفاع المدني والجهات المحلية، لتقديم المساعدات وتأمين السكان المتضررين.
وفي السياق، أفادت مصادر رسمية بأن البحرية السورية تشارك في عمليات الإخلاء والنقل بين ضفتي نهر الفرات، للمساعدة في نقل الأهالي وتسهيل حركة التنقل في المناطق التي تأثرت بالفيضانات.
اقرأ أيضًا.. قاضي قضاة فلسطين: مصر أفشلت مُخطط تهجير شعبنا
وتشهد مناطق واسعة على ضفاف نهر الفرات في دير الزور حالة استنفار، وسط مخاوف من استمرار ارتفاع منسوب المياه وتوسع نطاق الأضرار.
هاجم مستوطنون، فجر اليوم الجمعة، عدداً من البلدات الفلسطينية في محافظة نابلس، وأقدموا على تحطيم مركبات المواطنين وإعطاب إطاراتها، في اعتداءات جديدة طالت ممتلكات الفلسطينيين.
وأفادت مصادر محلية بأن مجموعة من المستوطنين اقتحمت بلدات سبسطية والناقورة شمال غرب نابلس، وبلدة بيتا جنوب المدينة، حيث قامت بتخريب عدد من المركبات المتوقفة في تلك المناطق.
وأضافت المصادر أن المستوطنين ألحقوا أضراراً بالمركبات عبر تحطيمها وإعطاب إطاراتها، قبل أن ينسحبوا من المكان، وسط حالة من التوتر والغضب بين الأهالي.
وتشهد مناطق متفرقة من الضفة الغربية تصاعداً في اعتداءات المستعمرين بحق المواطنين الفلسطينيين وممتلكاتهم، بالتزامن مع استمرار التوترات الميدانية في المنطقة.
وأدى نحو 60 ألف مصلٍ صلاة الجمعة في المسجد الأقصى المبارك، رغم الإجراءات العسكرية المشددة التي فرضتها قوات الاحتلال الإسرائيلي على الوصول إلى المسجد ومدينة القدس.
وأفادت دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس بأن عشرات آلاف المواطنين توافدوا منذ ساعات الصباح إلى باحات المسجد الأقصى لأداء الصلاة، في وقت شددت فيه قوات الاحتلال إجراءاتها على أبواب البلدة القديمة والمسجد.
وانتشرت قوات الاحتلال في محيط البلدة القديمة وعلى مداخل المسجد الأقصى، حيث أوقفت عدداً من الشبان ودققت في هوياتهم، بالتزامن مع تشديد الإجراءات العسكرية على الحواجز المحيطة بمدينة القدس.
ويشهد المسجد الأقصى بشكل متواصل قيوداً وإجراءات إسرائيلية تحول دون وصول المصلين إليه، خاصة خلال أيام الجمعة والمناسبات الدينية، وسط دعوات فلسطينية ومقدسية متواصلة لشد الرحال والرباط في المسجد المبارك.
وأفادت وكالة “تسنيم” الإيرانية، نقلاً عن مصدر مطلع، بأن مذكرة التفاهم المحتملة بين إيران والولايات المتحدة شهدت تعديلات خلال الأيام الماضية، مؤكداً أن النص النهائي للاتفاق لم يُنجز بعد.
وبحسب المصدر، فإن المشاورات بين الجانبين لا تزال مستمرة بشأن عدد من البنود، في ظل مساعٍ للتوصل إلى صيغة تفاهم نهائية تعالج القضايا العالقة بين طهران وواشنطن.
ولم يكشف المصدر عن طبيعة التعديلات التي أُدخلت على المذكرة أو موعد الانتهاء من صياغتها، وسط ترقب للتطورات المتعلقة بالمفاوضات بين البلدين بشأن الملفات السياسية والنووية.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض





