رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

زامير: مسيّرات حزب الله تمثل تحدياً وخسائره غير مسبوقة منذ بدء الحرب

بوابة الوفد الإلكترونية

قال رئيس الأركان الإسرائيلي إيال زامير إن الطائرات المسيّرة التابعة لحزب الله تمثل تحدياً أمام الجيش الإسرائيلي، مؤكداً في الوقت ذاته أن تل أبيب قادرة على التغلب عليها ضمن العمليات العسكرية الجارية على الجبهة الشمالية.

وأضاف زامير أن الجيش الإسرائيلي يعمل بشكل متواصل على “إزالة تهديدات حزب الله”، مشيراً إلى أن القوات الإسرائيلية تمكنت، بحسب قوله، من القضاء على نحو 7500 عنصر من الحزب منذ اندلاع الحرب.

ووصف رئيس الأركان الإسرائيلي حجم الخسائر التي تعرض لها حزب الله بأنها “غير مسبوقة”، في ظل استمرار التصعيد العسكري وتبادل الضربات عبر الحدود اللبنانية الإسرائيلية.

وأكدت قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان “يونيفيل” التزامها بمواصلة تنفيذ ولايتها تجاه سكان جنوب لبنان، رغم التحديات الأمنية المتزايدة والتوترات المستمرة على الحدود.

وقالت “يونيفيل”، في تصريحات اليوم، إنها تواصل دعم الاستقرار في جنوب لبنان والعمل على تهيئة الظروف المناسبة للتوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار، مشددة على أن المسار الدبلوماسي يبقى “الحل الوحيد الممكن” لإنهاء النزاع ومنع اتساع رقعة التصعيد.

وحذرت القوة الدولية من أن الانتهاكات المتكررة على الخط الأزرق تضع لبنان أمام “خطر متزايد”، في ظل التوترات العسكرية المتصاعدة في المنطقة، داعية جميع الأطراف إلى ضبط النفس والالتزام الكامل بالقرارات الدولية ذات الصلة.

وتأتي تصريحات “يونيفيل” في وقت تشهد فيه الحدود الجنوبية للبنان توتراً متواصلاً، وسط تحذيرات دولية من تداعيات أي تصعيد جديد على أمن واستقرار المنطقة.

وأدرج الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش قوات الاحتلال الإسرائيلي ضمن قائمة “الأطراف التي تتوافر بشأنها معلومات موثوقة حول الاشتباه بارتكابها أنماطاً من الاغتصاب وأشكالاً أخرى من العنف الجنسي المرتبط بالنزاعات المسلحة”، وفق ما أوردته وسائل إعلام عبرية.

وجاء ذلك في تقرير غوتيريش السنوي، الذي يغطي الفترة ما بين كانون الثاني/ يناير وكانون الأول/ ديسمبر 2025، وتناول حالات وثقتها الأمم المتحدة بشأن تعرض فلسطينيين من قطاع غزة والضفة الغربية لعنف جنسي خلال فترات اعتقالهم لدى سلطات الاحتلال.

وأشار التقرير إلى أن “أنماط العنف الجنسي ضد فلسطينيين محتجزين في إسرائيل والأراضي الفلسطينية المحتلة استمرت خلال عام 2025”، مؤكداً أن الحالات التي تحققت منها الأمم المتحدة “تمثل مؤشرات على نمط ممتد عبر فترات طويلة، وليست قائمة شاملة”، في ظل استمرار رفض الحكومة الإسرائيلية السماح بالوصول إلى أماكن الاحتجاز وقطاع غزة.

وأضاف التقرير أن الإبلاغ عن تلك الانتهاكات واجه صعوبات كبيرة، من بينها “تهديدات مباشرة” نُسبت إلى أجهزة الأمن الإسرائيلية، بهدف منع المعتقلين من الكشف عن الانتهاكات التي تعرضوا لها.