جوتيريش يدرج إسرائيل ضمن القائمة السوداء للعنف الجنسي..ما القصة؟
أدرج الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش قوات الاحتلال الإسرائيلي ضمن قائمة “الأطراف التي تتوافر بشأنها معلومات موثوقة حول الاشتباه بارتكابها أنماطاً من الاغتصاب وأشكالاً أخرى من العنف الجنسي المرتبط بالنزاعات المسلحة”، وفق ما أوردته وسائل إعلام عبرية.
وجاء ذلك في تقرير جوتيريش السنوي، الذي يغطي الفترة ما بين يناير وديسمبر 2025، وتناول حالات وثقتها الأمم المتحدة بشأن تعرض فلسطينيين من قطاع غزة والضفة الغربية لعنف جنسي خلال فترات اعتقالهم لدى سلطات الاحتلال.
اقرأأيضًا.. قاضي قضاة فلسطين: مصر أفشلت مُخطط تهجير شعبنا
وأشار التقرير إلى أن “أنماط العنف الجنسي ضد فلسطينيين محتجزين في إسرائيل والأراضي الفلسطينية المحتلة استمرت خلال عام 2025”، مؤكداً أن الحالات التي تحققت منها الأمم المتحدة “تمثل مؤشرات على نمط ممتد عبر فترات طويلة، وليست قائمة شاملة”، في ظل استمرار رفض الحكومة الإسرائيلية السماح بالوصول إلى أماكن الاحتجاز وقطاع غزة.
وأضاف التقرير أن الإبلاغ عن تلك الانتهاكات واجه صعوبات كبيرة، من بينها “تهديدات مباشرة” نُسبت إلى أجهزة الأمن الإسرائيلية، بهدف منع المعتقلين من الكشف عن الانتهاكات التي تعرضوا لها.
ويأتي التقرير بعد يوم واحد من إدراج إسرائيل في “القائمة السوداء” التابعة للأمم المتحدة، على خلفية الانتهاكات المرتبطة بالنزاع في الأراضي الفلسطينية.
اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم الجمعة، الطفل الفلسطيني ليث عواد 17 عاماً، عقب الاعتداء عليه بالضرب، خلال اقتحامها بلدة كفر عقب شمال القدس المحتلة.
وأشارت وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا" إلى أن قوات الاحتلال اقتحمت البلدة، واعتدت بالضرب على الطفل عواد قبل اعتقاله، واقتياده إلى جهة غير معلومة.
وكانت قوات الاحتلال داهمت عددا من أحياء البلدة، وسط انتشار مكثف للجنود، وإغلاق بعض الطرق الداخلية.
وقالت منظمة الأمم المتحدة للطفولة "يونيسف"، اليوم الجمعة، إن الأسبوع الماضي في لبنان شهد مقتل وإصابة 11 طفلا في المتوسط كل 24 ساعة.
ويأتي ذلك في ضوء التصعيد الإسرائيلي المُستمر في لبنان رغم جهود التهدئة.
وحذّرت وزارة الخارجية الفلسطينية من تفاقم الكارثة الإنسانية في قطاع غزة، في ظل استمرار إغلاق المعابر وتشديد القيود على إدخال المساعدات الإنسانية والإغاثية إلى القطاع.
وأكدت الوزارة، في سلسلة تصريحات اليوم، أن إسرائيل تواصل ارتكاب “جرائم القتل والتدمير” في غزة رغم سريان اتفاق وقف إطلاق النار، مشيرة إلى أن استهداف المدنيين الفلسطينيين يمثل “انتهاكاً صارخاً لجميع الاتفاقات والتفاهمات المتعلقة بالتهدئة”.
وأضافت الخارجية الفلسطينية أن أكثر من ألف فلسطيني استشهدوا في قطاع غزة منذ الإعلان عن وقف إطلاق النار، محمّلة إسرائيل المسؤولية الكاملة عن استمرار التصعيد وتدهور الأوضاع الإنسانية والمعيشية داخل القطاع.
كما أدانت الوزارة استمرار استهداف سكان غزة، داعية المجتمع الدولي والأطراف المعنية إلى التدخل العاجل لوقف الانتهاكات، وضمان فتح المعابر وإدخال المساعدات الإنسانية بشكل فوري ومستدام
وأعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم الجمعة، أنه اغتال نائب قائد لواء مدينة غزة في الجناح العسكري لحركة حماس.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض





