رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

ترامب: إيران ستفجر الشرق الأوسط إذا امتلكت سلاحًا نوويًا

 دونالد ترامب
دونالد ترامب

حذر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، من تداعيات امتلاك إيران لسلاح نووي، مؤكدًا أن ذلك قد يؤدي إلى تفجير الشرق الأوسط، ومشددًا على أن واشنطن لن تسمح بحدوث هذا السيناريو.

 

وقال ترامب إن توجيه ضربة عسكرية لإيران كان خيارًا مطروحًا بقوة، وإنه كان على بعد ساعات فقط من تنفيذ الهجوم، قبل أن يتم التراجع عن القرار. وأضاف أن إيران تحاول حاليًا العودة إلى طاولة المفاوضات بعد تصاعد الضغوط الدولية عليها.

كما حمل ترامب إدارة الرئيس الأمريكي الأسبق باراك أوباما مسؤولية تفاقم الأزمة النووية، معتبرًا أن السياسات السابقة تجاه طهران ساهمت في زيادة التوترات الإقليمية والدولية المرتبطة بالبرنامج النووي الإيراني.

ونقلت شبكة فوكس نيوز عن نائبة المتحدثة باسم البيت الأبيض قولها إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أوضح بشكل جلي الخطوط الحمراء التي تتمسك بها واشنطن خلال المفاوضات الجارية.

وفي اليوم الثمانين من اندلاع الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أنه قرر تأجيل هجوم عسكري كان من المقرر تنفيذه اليوم الثلاثاء، مشيرًا إلى أن واشنطن ما تزال منفتحة على مسار التفاوض مع طهران.

وقال ترامب في منشور عبر منصته "تروث سوشيال" إن الولايات المتحدة مستعدة لتنفيذ هجوم واسع النطاق على إيران في أي وقت، في حال عدم التوصل إلى اتفاق مرضٍ.

وأوضح أن قرار التأجيل جاء بعد طلب من قادة دول خليجية، بينهم أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، وولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، والرئيس الإماراتي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، الذين دعوا لمنح فرصة إضافية للمفاوضات الجارية.

وفي سياق متصل، نقلت وكالة "تسنيم" عن مصادر أن تفعيل الدفاعات الجوية في جزيرة قشم جنوب إيران جاء للتصدي لطائرات مسيّرة صغيرة، دون تقديم مزيد من التفاصيل.

كما أفاد مصدر باكستاني لوكالة "رويترز" بأن إسلام آباد أبلغت الولايات المتحدة بمقترح إيراني معدل يهدف إلى إنهاء الحرب، في حين نفى مسؤول أمريكي صحة تقارير تحدثت عن تقديم إعفاءات نفطية لإيران ضمن المفاوضات.

من جهتها، ذكرت صحيفة "يسرائيل هيوم" نقلًا عن مصدر أن شن هجوم أمريكي جديد على إيران لم يعد احتمالًا بل مسألة وقت، في ظل استمرار التصعيد الإقليمي.

وفي لبنان، تتواصل الغارات الإسرائيلية على بلدات الجنوب، بينما يواصل حزب الله تنفيذ هجمات على تجمعات ومواقع عسكرية إسرائيلية، في إطار التصعيد المتبادل على الجبهة الشمالية.

شهدت منطقة الشرق الأوسط تصعيدًا محدودًا بين الولايات المتحدة وإيران، بعدما تبادل الجانبان هجمات عسكرية في محيط مضيق هرمز، في تطور اعتُبر الأكثر خطورة منذ إعلان وقف إطلاق النار المؤقت قبل نحو شهر.

وأعلن الجيش الإيراني أن قوات أمريكية استهدفت سفينتين قرب مضيق هرمز، إلى جانب تنفيذ ضربات داخل الأراضي الإيرانية، مؤكدًا أن الدفاعات الإيرانية تعاملت مع الموقف. في المقابل، أوضح الجيش الأمريكي أن عملياته جاءت ردًا على هجمات سابقة نفذتها إيران ضد مصالح وقوات أمريكية في المنطقة.

ورغم التوتر الميداني، حرص الطرفان على التأكيد بأن المواجهة لا تعني انهيار التفاهمات القائمة. ونقلت وسائل إعلام عن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قوله إن وقف إطلاق النار لا يزال قائمًا، واصفًا ما جرى بأنه اشتباكات محدودة لا تمثل تحولًا نحو حرب شاملة أو تصعيد واسع النطاق.

وفي إيران، أفادت وكالة "مهر" بسماع دوي عدة انفجارات قرب مدينة بندر عباس المطلة على الخليج، مُشيرةً إلى أن طبيعة الأصوات ومصدرها لم تتضح بشكل كامل حتى الآن، بينما التزمت السلطات الرسمية الحذر في التعليق على التطورات.