رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين
د. مصطفى النشار

نحو المستقبل

متى نتخلص من شيوع ثقافة التخلف؟

إن الانطلاق لصنع مستقبل أفضل هو شاغلنا الشاغل الآن فى كل مناحي الحياة، لكن علينا أن نعي أن أمورا كثيرة

نحو المستقبل

في أسباب غياب الثقافة العلمية!

استكمالا لحديثنا الأسبوع الماضي حول شيوع ثقافة التخلف نشير إلى أنه  من نافلة القول التأكيد على أن لا تقدم علمى

صخب الانتخابات.. والتشريعات المطلوبة

أستأذن القارئ العزيز فى قطع سلسلة مقالاتنا عن إعادة بناء الثقافة المصرية هذا الأسبوع لأتحدث عن انتخابات مجلس النواب وهذه

نحو إعادة قيمنا الأخلاقية المفقودة

أشرنا فى المقال السابق إلى أن الاهتمام بالإشباع المادى لرغبات الجسد و جعله الغاية من السلوك هو ما تسبب فى

نحو إعادة قيمنا الأخلاقية المفقودة

    أشرنا فى المقال السابق إلى أن الاهتمام بالإشباع المادى لرغبات الجسد وجعله الغاية من السلوك هو ما تسبب فى واقع

متى نتخلص من غلبة الأقوال على الأفعال؟

إن من أبرز سمات ثقافة التخلف التي ينبغي علينا مواجهتها والقضاء عليها في مجتمعنا المعاصر هي غلبة الأقوال على الأفعال

في اللغة التي نستخدمها يكمن الحل

تساءلنا فى مقالنا السابق عن كيفية التخلص من ظاهرة تناقض الأقوال مع الأفعال، ظاهرة الكلام الكبير الذي لا يقابله واقع

غياب الفلاسفة والفلسفة عن المشهد من علامات التخلف

ترددت كثيراً أن أكتب عن أهمية وجود الفلسفة والفلاسفة بالنسبة لمجتمع يريد أن ينهض رغم أنني أؤمن كما يؤمن كل

نحو ثورة تعليمية شاملة

أنا مؤمن بمقولة الفيلسوف الألماني الشهير ايمانويل كانط «إن الإنسان هو نتاج التربية». كما أنني مؤمن كفلاسفة التربية العظام بأن

سبل تجاوز أزمة التعليم

    استئنافا لما اشرت إليه في المقال السابق أشير إلى أن شعورنا بأزمة التعليم يجعلنا نتقبل ما يمكن أن يطرح من