"البطالة تتصاعد والوظائف الشاغرة تهوي في بريطانيا وسط ضغوط اقتصادية"
شهد سوق العمل في بريطانيا ارتفاعاً غير متوقع في معدل البطالة، في وقت تراجعت فيه الوظائف الشاغرة إلى أدنى مستوى لها منذ خمس سنوات، وسط ضغوط اقتصادية متزايدة تؤثر على قطاعات رئيسية مثل التجزئة والضيافة.

وأظهرت بيانات رسمية صادرة عن "مكتب الإحصاء الوطني" البريطاني، اليوم الثلاثاء، أن معدل البطالة ارتفع إلى 5% خلال فترة الثلاثة أشهر المنتهية في مارس الماضي، مقارنة بـ 4.9% خلال الثلاثة أشهر السابقة المنتهية في فبراير.
ويشير هذا الارتفاع المفاجئ إلى تباطؤ سوق العمل بعد فترة من الاستقرار النسبي، ويعكس تأثير عوامل اقتصادية وجيوسياسية غير واضحة على الشركات وأرباب العمل.
وأشار مكتب الإحصاء إلى أن عدد العاملين في بريطانيا انخفض بمقدار 100 ألف شخص خلال أبريل الماضي ليصل إجمالي القوى العاملة إلى نحو 30.2 مليون شخص، وهو أكبر انخفاض مسجل منذ مايو 2020، في بداية جائحة كورونا.
ويعكس هذا الانخفاض تأثير التحديات الاقتصادية على قدرة الشركات على توظيف العمالة الجديدة، خاصة في القطاعات الأكثر تأثراً بالتقلبات الاقتصادية.
انخفاضاً قدره 28 ألف وظيفة على أساس ربعي
وعلى صعيد الوظائف الشاغرة، سجلت انخفاضاً قدره 28 ألف وظيفة على أساس ربعي، لتصل إلى نحو 705 آلاف وظيفة خلال الثلاثة أشهر المنتهية في أبريل، وهو أدنى مستوى منذ عام 2021.
وأكد مكتب الإحصاء أن الشركات في قطاعي التجزئة والضيافة كانت الأكثر تأثراً، مشيراً إلى أن "الغموض الاقتصادي والجيوسياسي" دفع العديد من الشركات لتجميد خطط التوظيف الجديدة، وتخفيف توسعها في سوق العمل.
ويأتي هذا التقرير في وقت تواجه فيه بريطانيا تحديات اقتصادية متعددة، تشمل تباطؤ النمو وارتفاع تكاليف المعيشة، ما يعزز من الضغوط على سوق العمل ويطرح تساؤلات حول استدامة التعافي الاقتصادي في المستقبل القريب.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض







