رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

طبيب يوضح كيف نتغلب على الإرهاق المزمن

بوابة الوفد الإلكترونية

أوضح الدكتور ألكسندر كاليوجين، أخصائي علم وظائف الأعضاء، أن اضطرابات النظام الغذائي وعادات النوم، إلى جانب مشاكل الجهاز العصبي، قد تسهم في ظهور حالة الإرهاق المزمن.

إلارهاق المزمن.. إليك الأسباب والأعراض وطرق الوقاية | الكونسلتو

ويُعرّف الإرهاق المزمن بأنه حالة مستمرة يشعر فيها الشخص بالإرهاق والضعف الدائم، ويشير الدكتور كاليوجين إلى أهمية فهم أسبابها وكيفية التغلب عليها بفعالية.

 

الإرهاق المزمن ليس مجرد شعور بالكسل أو حالة مزاجية سيئة، بل هو تحذير من الجسم لوجود خلل في التوازن بين الجهد المبذول وفترات الراحة، وغالبًا ما يحدث نتيجة لسوء النوم المستمر، والإجهاد طويل الأمد، وقلة النشاط البدني، وسوء التغذية، ونقص عناصر غذائية مثل الحديد وفيتامين D، بالإضافة إلى أمراض الغدة الدرقية أو تأثيرات العدوى، والقلق أو الاكتئاب.

 

لتجنب هذه الحالة، يشير الدكتور كاليوجين إلى أهمية تنظيم الروتين اليومي، وذلك بالتزام أوقات نوم واستيقاظ منتظمة، مع تجنب التعرض للأضواء الساطعة والشاشات الإلكترونية مثل الهواتف المحمولة ورسائل البريد الإلكتروني للعمل قبل موعد النوم بنحو ساعة.

 

وينصح بالتحرك بشكل معتدل لمواجهة الإرهاق، مبرزًا أن الأنشطة الرياضية المفرطة قد تكون ضارة في هذه الحالات. لذلك يوصي بالمشي يوميًا لمدة تتراوح بين 30 إلى 40 دقيقة كوسيلة فعالة لتعزيز النشاط البدني بدلاً من البدء فجأة بممارسة رياضات شاقة. 

 

ومن النصائح الأخرى المهمة، تحسين النظام الغذائي عبر تناول وجبات متوازنة إضافية تحتوي على البروتين والخضراوات مع شرب كميات كافية من الماء وتقليل استهلاك الكحول والكافيين.

 

إذا استمرت حالة التعب لمدة تزيد عن أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع، وكانت تؤثر على جودة الحياة والعمل، مصحوبة بأعراض مثل صعوبة التنفس أو تسارع نبضات القلب أو فقدان الوزن غير المبرر أو الحمى أو مشاكل النوم والخمول، فمن الضروري مراجعة الطبيب.

 تبرز أهمية التشخيص الدقيق في مثل هذه الحالات لتحديد السبب الجذري للمشكلة بدلاً من اللجوء لعلاجات مؤقتة أو محفزات قد تتسبب في مزيد من الأضرار، الهدف هو استعادة النشاط والسلامة تدريجيًا من خلال تنظيم النوم والنشاط البدني والتشخيص والعلاج المناسب.