رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

رافينيا يُرجئ حسم مستقبله مع برشلونة.. الشفافية تُربك الإدارة

بوابة الوفد الإلكترونية

في تطور جديد يُثير التساؤلات حول مستقبل أحد أبرز نجوم برشلونة، كشفت تقارير صحفية إسبانية اليوم عن مراجعة عميقة يجريها النجم البرازيلي رافينيا لمسيرته داخل جدران "كامب نو"، وذلك بعد أن نقل مخاوفه وتساؤلاته حول خطته المستقبلية إلى إدارة النادي، في خطوة وُصفت بـ"الشفافة والصادقة".

رافينيا يفتح قلبه للإدارة.. أي رحيل أم بقاء؟

بحسب صحيفة "سبورت" الكتالونية، فإن المعطيات الحالية لا تشير إلى وجود أزمة أو صدام بين البرازيلي وإدارة برشلونة، بل هي مجرد رغبة من الجناح البرازيلي (29 عاماً) في إطلاع الإدارة على حالته النفسية، وما يدور في ذهنه من شكوك حول مستقبله مع الفريق، وذلك بعد موسم أصابته فيه لعنة الإصابات المتكررة، والتي حالت دون استمراره في مستوياته الاستثنائية التي قدمها في الموسم الماضي.

ورغم أن أرقامه الهجومية لا تزال تعكس جودته العالية (19 هدفاً و8 تمريرات حاسمة في 31 مباراة فقط)، إلا أن الغياب عن 19 مباراة كاملة هذا الموسم بسبب مشاكل عضلية متكررة، جعله يُفكر بجدية في مستقبله، خاصة أن الإصابة الأخيرة في العضلة الخلفية للساق اليمنى (التي تعرض لها خلال مشاركته مع البرازيل ضد فرنسا في مارس الماضي) تسببت في حرمانه من خوض مواجهتي أتلتيكو مدريد في ربع نهائي دوري أبطال أوروبا، وهو ما أصابه بخيبة أمل كبيرة وشعور بالغصة والأثر النفسي العميق.

صراحة لاقت تقديراً.. والإدارة تُريحه

أفاد التقرير أن رافينيا لم يخفِ على الإدارة إمكانية مغادرته الفريق والبحث عن تحدٍ جديد، ربما في الدوري السعودي الذي أبدت 3 أندية كبيرة رغبتها في ضمه مؤخراً، أو ربما في دوري آخر. لكنه في الوقت نفسه لا يزال متعلقاً بالبقاء في برشلونة، ليكمل مشواراً قاده فيه لتحقيق هيمنة محلية، وقد يصل إلى قمة البطولات الأوروبية (كما فعل مواطنه رونالدينيو قبل 20 عاماً).

الصحيفة أكدت أن رافينيا يشعر أن برشلونة لا يزال النادي الأفضل له لتحقيق طموحاته الفردية، وخصوصاً التنافس على الكرة الذهبية إلى جانب المواهب الصاعدة مثل لامين يامال وبابلو توري. كما أن الإدارة تراه "قائداً وعموداً أساسياً لمشروع الفريق للتتويج بدوري أبطال أوروبا"، وهو الموقف الذي نقلته بدورها إلى اللاعب لتهدئته، مع وعد بمراجعة وضعه التعاقدي (العقد ينتهي في 2028) بعد نهاية الموسم.

مفاجأة: رافينيا ينتظر كأس العالم ليحسم مصيره

أشارت الصحيفة في تحليلها إلى أن رافينيا قرر عدم اتخاذ أي قرار رسمي بشأن مستقبله حتى نهاية الموسم الحالي، بل وربما يمتد التفكير إلى ما بعد مشاركته في كأس العالم 2026 مع المنتخب البرازيلي (المقرر في يونيو المقبل). فكلما قدم مستويات مميزة في البطولة العالمية، زادت قيمته السوقية وعززت خياراته في السوق الصيفية.

كما أن إدارة النادي متفهمة لموقفه، وستنتظر قراره النهائي، رغم أن استمراره بصحة بدنية جيدة لمدة عام كامل سيكون بمثابة الفصل الحاسم في هذه القصة.

في الوقت الذي كانت أندية روشن السعودية تعقد اجتماعاتها لاستقطاب اللاعب (بعد أن كانت قريبة منه في يناير الماضي قبل تجديد عقده)، يبدو أن رافينيا لم يغلق الباب نهائياً أمام احتمال ارتداء قميص أحد الأندية السعودية، خاصة إذا فشلت المفاوضات المقبلة مع برشلونة حول منحه راتباً أعلى، أو إذا شعر أن أسباب عدم استقراره البدني ستستمر في إبعاده عن حلم قيادة برشلونة للألقاب.