رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

السجائر الإلكترونية تحت المجهر.. هل تهدد صحة الجهاز التنفسي؟

بوابة الوفد الإلكترونية

في السنوات الأخيرة، انتشرت السجائر الإلكترونية بشكل لافت، خاصة بين الشباب، باعتبارها بديلًا “أقل ضررًا” من السجائر التقليدية. غير أن هذا التصور بدأ يتلاشى مع تزايد التحذيرات الطبية التي تكشف عن آثار سلبية خطيرة على الجهاز التنفسي، قد تفوق التوقعات.


ما هي السجائر الإلكترونية؟


تعتمد السجائر الإلكترونية على تسخين سائل يحتوي غالبًا على النيكوتين ومواد كيميائية أخرى، لتحويله إلى بخار يتم استنشاقه. ورغم غياب عملية الاحتراق التي تميز السجائر التقليدية، إلا أن هذا البخار ليس خاليًا من المخاطر كما يُشاع.
تأثير مباشر على الرئتين
تشير دراسات حديثة إلى أن استنشاق بخار السجائر الإلكترونية قد يؤدي إلى تهيج الشعب الهوائية، والتسبب في التهابات مزمنة. كما تم ربط استخدامها بظهور حالات من التهاب الرئة المرتبط بالسجائر الإلكترونية، وهي حالة خطيرة قد تؤدي إلى فشل تنفسي في بعض الحالات.
مواد كيميائية سامة
يحتوي بخار السجائر الإلكترونية على مواد مثل الفورمالديهايد والأسيتالديهيد، وهي مركبات قد تسبب تلفًا في أنسجة الرئة مع الاستخدام المتكرر. كما أن بعض النكهات المستخدمة في هذه السجائر تحتوي على مواد قد تكون آمنة عند تناولها، لكنها تصبح ضارة عند استنشاقها.


تأثيرات طويلة المدى غير معروفة بالكامل


نظرًا لحداثة استخدام السجائر الإلكترونية، لا تزال الأبحاث جارية لفهم تأثيراتها على المدى الطويل. إلا أن المؤشرات الأولية تُظهر ارتباطها بزيادة خطر الإصابة بأمراض مثل الربو وتفاقم حالات الانسداد الرئوي المزمن.


النيكوتين.. خطر خفي


تحتوي معظم السجائر الإلكترونية على النيكوتين، وهو مادة تسبب الإدمان وتؤثر على الجهاز العصبي. كما أن النيكوتين قد يضعف مناعة الجهاز التنفسي، مما يجعل الجسم أكثر عرضة للعدوى.
الشباب الأكثر عرضة
تشير التقارير إلى أن فئة المراهقين والشباب هم الأكثر استخدامًا للسجائر الإلكترونية، ما يثير القلق بشأن تأثيرها على نمو الرئتين في هذه المرحلة العمرية الحساسة.

 

كما أن الإعلانات الجذابة والنكهات المتنوعة تسهم في زيادة الإقبال عليها.
هل هي وسيلة فعالة للإقلاع عن التدخين؟
رغم أن البعض يستخدم السجائر الإلكترونية كوسيلة للإقلاع عن التدخين، إلا أن فعاليتها لا تزال محل جدل.

 

 في بعض الحالات، يتحول المستخدم إلى الاعتماد المزدوج على النوعين، مما يزيد من المخاطر الصحية بدلًا من تقليلها.
نصائح للوقاية
ينصح الأطباء بتجنب استخدام السجائر الإلكترونية، خاصة لغير المدخنين، وعدم الانسياق وراء الحملات الترويجية التي تقلل من مخاطرها. كما يُفضل اللجوء إلى وسائل مثبتة علميًا للإقلاع عن التدخين، مثل: العلاج السلوكي أو الأدوية تحت إشراف طبي.