حفل استقبال فاخر في ختام اليوم الأول من زيارة الملك تشارلز لواشنطن
اختتم الملك تشارلز الثالث والملكة كاميلا أول أيام زيارتهما الرسمية إلى الولايات المتحدة بحفل استقبال ضخم أُقيم في مقر السفارة البريطانية بواشنطن بحضور نحو 650 شخصية من كبار المسؤولين والسياسيين والمشاهير ونجوم الرياضة والمجتمع من بريطانيا والولايات المتحدة.
وشهد الحفل حضور شخصيات سياسية بارزة من الحزبين الجمهوري والديمقراطي إلى جانب عدد من الوجوه البريطانية المعروفة في خطوة عكست مساعي القصر الملكي لتعزيز العلاقات البريطانية الأمريكية وسط أجواء سياسية ودبلوماسية دقيقة تشهدها المرحلة الحالية.
استقبال رسمي في البيت الأبيض

وصل الملك تشارلز البالغ من العمر 77 عاماً والملكة كاميلا البالغة من العمر 78 عاماً إلى قاعدة أندروز العسكرية حيث استقبلهما الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والسيدة الأولى ميلانيا ترامب وسط مراسم رسمية وعزف للنشيدين الوطنيين للبلدين.
وتوجه الزوجان الملكيان بعد ذلك إلى البيت الأبيض حيث عقدا جلسة شاي خاصة في الغرفة الخضراء بعيداً عن عدسات الإعلام قبل القيام بجولة في الحديقة الجنوبية للبيت الأبيض تضمنت زيارة خلية نحل أعيد تصميمها على هيئة نسخة مصغرة من المبنى الرئاسي.
أجواء بريطانية تقليدية في قلب واشنطن

أقام منظمو الحفل أجواء مستوحاة من حفلات الحدائق الملكية التقليدية حيث قُدمت آلاف الشطائر البريطانية الفاخرة والكعكات الإسكتلندية للضيوف باستخدام منتجات بريطانية جرى استيرادها خصيصاً لهذه المناسبة.
وشارك في الحفل عدد من الشخصيات المعروفة من بينهم الغواص الأولمبي البريطاني توم دالي ولاعبة كرة القدم الإنجليزية إسمي مورغان إضافة إلى مسؤولين أمريكيين بارزين مثل وزير الخزانة سكوت بيسنت والسيناتور تيد كروز ورئيسة مجلس النواب السابقة نانسي بيلوسي.
دبلوماسية ناعمة ورسائل سياسية
سعى الملك تشارلز خلال الزيارة إلى توظيف ما يعرف بالقوة الناعمة للملكية البريطانية في دعم العلاقات الثنائية بين لندن وواشنطن خاصة بعد التوترات الأخيرة المرتبطة بملفات السياسة الخارجية والخلافات السياسية بين الإدارة الأمريكية والحكومة البريطانية.
وأكد الرئيس ترامب خلال الاستقبال وصفه للملك تشارلز بأنه "صديق وشخصية شجاعة" في إشارة إلى رغبة الجانبين في الحفاظ على متانة العلاقة الخاصة بين البلدين رغم التحديات السياسية القائمة.
قضايا إنسانية تحضر في الزيارة
التقت الملكة كاميلا خلال المناسبة ممثلين عن عدد من الجمعيات الخيرية الأمريكية المعنية بالعنف المنزلي واستغلال الأطفال حيث أشادت بجهودهم الإنسانية وأكدت أهمية مواصلة دعم الضحايا ورفع مستوى الوعي المجتمعي بهذه القضايا.
وأشاد مسؤولو المؤسسات الخيرية بحضور الملكة ودورها في تسليط الضوء على قضايا حماية النساء والأطفال معتبرين أن دعمها يمنح هذه الملفات زخماً إعلامياً وإنسانياً كبيراً.
إجراءات أمنية مشددة ترافق الزيارة
فرضت السلطات الأمريكية إجراءات أمنية استثنائية خلال الزيارة الملكية بعد أيام فقط من حادث إطلاق النار الذي استهدف فعالية إعلامية في واشنطن وأثار حالة من القلق داخل الأوساط السياسية الأمريكية.
وأكد مسؤولون أمريكيون وبريطانيون أن جميع الترتيبات الأمنية اللازمة جرى تنفيذها لضمان سلامة الوفد الملكي والضيوف المشاركين في الفعاليات الرسمية المقررة طوال أيام الزيارة.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض







