رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

خبير رقمي: 40% من محتوى السوشيال ميديا لمصادر مجهولة

مواقع التواصل
مواقع التواصل

أكد المهندس رامي المليجي، مستشار الإعلام الرقمي والذكاء الاصطناعي، أن نحو 40% من المحتوى الذي يتابعه المستخدمون على مواقع التواصل الاجتماعي يأتي من أشخاص لا يعرفونهم ولم يلتقوا بهم من قبل، وهو ما يعكس حجم التأثير المتزايد لهذه المنصات على تشكيل الوعي العام.
وأشار "المليجي" خلال حواره مع الإعلامي نشأت الديهي ببرنامج "بالورقة والقلم"، المذاع على فضائية "Ten"، مساء الاثنين، إلى أن تأثير السوشيال ميديا لم يعد محل جدل، بل أصبح مثبتًا، مستشهدًا بقضية حديثة في المحاكم الأمريكية تتعلق بتأثر فتاة نفسيًا بعد استخدامها المبكر لمنصة إنستجرام، ما يعكس خطورة التعرض غير المنضبط للمحتوى الرقمي.
وأوضح أن العالم يواجه ما وصفه بـ"مأزق رقمي"، في ظل قدرة هذه المنصات على التأثير في مشاعر الأفراد وتوجهاتهم، بل واستخدامها كأداة في الصراعات والحروب النفسية، عبر توجيه الرأي العام نحو التفاؤل أو التشاؤم.
ودعا إلى ضرورة تبني خطوات جادة لإنشاء منصات تواصل اجتماعي وطنية، على غرار تجارب بعض الدول مثل روسيا والصين، مشددًا على أن هذه الخطوة تمثل بداية ضرورية لحماية الأمن الفكري والمعلوماتي.
كما شدد على أهمية عدم خسارة معركة محتوى الذكاء الاصطناعي، مع ضرورة إبراز دور المؤسسات القومية باعتبارها الضامن الأساسي لنقل المعلومات الموثوقة، مؤكدًا أن تطوير محتوى رقمي وطني يمثل أولوية في المرحلة المقبلة.

السوشيال ميديا تعزز الانتشار لكنها تزيد المحتوى السلبي وهذا ما تحتاجه


فيما حذّرت الدكتورة شيماء علي عبد العزيز، أستاذ العلوم السياسية بـالمركز القومي للبحوث، من التأثير المتزايد لمنصات التواصل الاجتماعي على المشهد الإعلامي، مؤكدة أنها باتت تنافس بل وتتفوق في بعض الجوانب على وسائل الإعلام التقليدية من حيث الانتشار والتأثير.
وأوضحت "شيماء علي عبد العزيز" خلال حوارها مع الإعلامي نشأت الديهي ببرنامج "بالورقة والقلم"، المذاع على فضائية "Ten"، مساء الاثنين، أن خطورة السوشيال ميديا تكمن في قدرتها على تقديم محتوى مشابه لما يقدمه الإعلام التقليدي، ولكن مع معدلات انتشار أوسع وردود فعل أكبر، مشيرة إلى أن استخدامها لم يعد مقتصرًا على الترفيه، حيث يعتمد نحو 20% من المستخدمين على هذه المنصات لمتابعة صناع المحتوى، وهي نسبة كبيرة في مجتمع يتجاوز عدد سكانه 100 مليون نسمة.
وأكدت أن الحل لا يكمن في المنع أو الحجب، بل في تنظيم الاستخدام، خاصة أن مستخدمي السوشيال ميديا ينتمون إلى مختلف الفئات العمرية. 
وأضافت أن الإعلام التقليدي الذي كان يجمع الجمهور لم يعد بنفس التأثير، في حين تصاعد حجم المحتوى السلبي مقابل ندرة المحتوى الإيجابي.
وشددت على ضرورة تضافر جهود المؤسسات الرسمية وغير الرسمية، إلى جانب استمرار الدراسات البحثية، مع أهمية التدخل التقني وتطوير أدوات قادرة على ترشيد المحتوى وتحسين جودته على منصات التواصل الاجتماعي.

اقرأ المزيد..