بعد واقعة مستشفى الحسين.. دينا عدلي: خطف الأطفال جريمة تصل عقوبتها للإعدام
أكدت المحامية دينا عدلي حسين، أن جرائم خطف الأطفال تُعد من أخطر الجرائم في القانون، مشددة على أنها ليست جريمة واحدة فقط، بل “جريمة مركبة” قد ترتبط بعدة وقائع أخرى مثل الاتجار بالبشر أو التزوير أو الاستغلال، ما قد يرفع العقوبة إلى السجن المشدد أو المؤبد، وقد تصل في بعض الحالات إلى الإعدام.
وقالت خلال لقائها مع الإعلامي شريف نورالدين والإعلامية آية شعيب في برنامج "أنا وهو وهي" المذاع على قناة "صدى البلد"، إن واقعة خطف رضيعة من داخل أحد المستشفيات تضع المسؤولية القانونية المباشرة على إدارة المستشفى، باعتبارها الجهة المسؤولة عن تأمين الأم والطفل، لافتة إلى أن الإهمال في هذه الحالات يُصنف كـ إهمال جسيم يجيز مقاضاة المسؤولين.
وأضافت أن تحديد العقوبة في قضايا الخطف يتوقف على ملابسات كل واقعة، مثل وجود تحايل أو تهديد أو طلب فدية أو استغلال الطفل في أعمال غير مشروعة، مؤكدة أن كل عنصر من هذه العناصر يمثل جريمة مستقلة بعقوبة خاصة.
وشددت على أن القانون لا يعترف بالتنازل في جرائم خطف الأطفال، باعتبارها جريمة مجتمع، موضحة أن عودة الطفل لأسرته قد تُؤخذ كظرف مخفف في بعض الحالات، لكنها لا تُسقط الجريمة.
صدمة كبيرة
وكان الإعلامي محمد موسى علق على واقعة خطف طفلة رضيعة من مستشفى الحسين الجامعي، مؤكدًا أن ما حدث يفوق أي سيناريو درامي، ويعكس وجهًا صادمًا من الجرائم التي قد ترتكب بدافع الحقد أو الخداع.
وأوضح أن المتهمة نفذت جريمتها بتخطيط محكم، حيث تنكرت لإخفاء هويتها واستغلت لحظة ضعف أم حديثة الولادة، لتخطف طفلتها في مشهد إنساني بالغ القسوة.
وأضاف أن الجريمة لم تكن عشوائية، بل جاءت ضمن خطة دقيقة للهروب، تضمنت التنقل عبر عدة وسائل مواصلات وقطع مسافات طويلة في محاولة لإخفاء آثارها.
وأشار موسى إلى أن ما وصفه بـ"الملحمة الأمنية" كان حاسمًا في كشف الجريمة، حيث تحركت أجهزة الأمن بسرعة لافتة، وتم فحص عشرات كاميرات المراقبة وتتبع خط سير المتهمة بدقة، حتى تم تحديد موقعها وضبطها خلال وقت قياسي.
وأكد أن نجاح الأجهزة الأمنية في إعادة الطفلة إلى أسرتها خلال ساعات، يعكس كفاءة عالية ويبعث برسالة واضحة بأن يد العدالة قادرة على الوصول إلى الجناة مهما حاولوا الهروب.
واختتم موسى حديثه بالتأكيد على أن هذه الواقعة تثبت أن مصر، رغم اتساع مساحتها، أصبحت بفضل التطور الأمني والتكنولوجي بيئة مغلقة أمام الخارجين عن القانون، مشيدًا بجهود رجال وزارة الداخلية في حماية المواطنين واستعادة الحقوق في أسرع وقت ممكن.
اقرأ المزيد..
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض




