رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الادارة

د.عبد السند يمامة

رئيس مجلس الإدارة

رئيس التحرير

سامي صبري

كلمة عدل

خدمات القري

 

 

 

تطوير الريف المصرى يأتى ضمن مبادرة الرئيس عبدالفتاح السيسى توفير «حياة كريمة»، والتى أطلقها الرئيس فى عام 2019، وتم توجيه مؤسسات وأجهزة الدولة لتوحيد الجهود سواء بين مؤسسات الدولة المختلفة أو بين منظمات المجتمع المدني، وخصصت الحكومة 103 مليارات جنيه لمبادرة «حياة كريمة» لغير القادرين وتطوير القرى الأكثر احتياجاً، وتوفير كافة المرافق  والخدمات الصحية والتعليمية  والأنشطة الثقافية والرياضية.

والمعروف أن مبادرة «حياة كريمة» تشمل القرى والنجوع  والكفور والتوابع، للارتقاء بالمستوى الاقتصادى والاجتماعى والبيئى للأسر الفقيرة فى القري،  وتمكينها من  الحصول على كافة  الخدمات الأساسية وتوفير فرص العمل لدعم استقلال  المواطنين وتحفيزهم للنهوض بمستوى المعيشة لأسرهم والمجتمع المحلي. وتهدف مبادرة تطوير الريف المصرى إلى بناء أسقف ورفع  كفاءة المنازل ومد مياه الشرب والصرف، وتوفير فرص العمل وتدريب وتشغيل  المواطنين من خلال المشروعات المتناهية الصغر، وتقديم الاحتياجات للأسر  الفقيرة.

وتهتم المبادرة بتضافر جهود الدولة مع مؤسسات المجتمع المدنى فى إحداث التحسن فى معيشة المواطنين وقراهم المستهدفة فى المبادرة. ويتم كذلك توزيع مكاسب التنمية الشاملة والمستدامة بشكل أكثر عدالة والعمل بكل قوة لتوفير فرص عمل  لمواطني القري.

كما تهتم المبادرة بالأسر الأكثر فقراً والأيتام والنساء المعيلات والأطفال والشباب العاطل  وذوى الإعاقة.

وتقوم المبادرة بإصلاح البنية التحتية بتوفير السكن الكريم ورفع كفاءة المنازل وتوفير الصرف الصحى ومياه الشرب الصالحة، وتفعيل دور التعاونيات الإنتاجية فى القري، إضافة الى توقيع الكشف الطبى على من يحتاج واجراء العمليات الجراحية، وصرف الأجهزة التعويضية للمرضى وخلاف ذلك من توفير الرعاية الصحية الشاملة.

كل ذلك يساهم فى تغيير  نوعى فى الأوضاع التنموية بالقرى المستهدفة، حيث تزيد الطاقة الاستيعابية بالمدارس، وفيما يتعلق بشأن ربط الريف فقد تم انشاء شبكة طرق وربطها  بشبكات الطرق الرئيسية، و فى مبادرة «حياة كريمة» وسعت وزارة  التضامن قاعدة مشاركة الجمعيات والمؤسسات الأهلية لتنفيذ عدة أعمال على سبيل المثال لا الحصر توفير أثاث منزلى وأجهزة معمرة بالمنازل التى تم تأهيلها.

إذًا تطوير القرية المصرية والنهوض بها، لم يأت من فراغ، وإنما من خلال المشروع الوطنى الموضوع بعد ثورة 30 يونيو، بهدف النهوض بالمجتمع الريفى فى كافة  المجالات، بعد التجاهل الشديد الذى استمر لعدة عقود من الزمن، حتى ساء حال الريف بشكل يرثى له.

وللحديث بقية

رئيس حزب الوفد