هبوط معظم أسواق الخليج مع تزايد مخاوف رفع الفائدة
أغلقت معظم أسواق الأسهم الرئيسية في منطقة الخليج منخفضة، اليوم الأربعاء، إذ أثرت حالة الضبابية المستمرة بشأن صمود الاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران، إلى جانب التوقعات برفع أسعار الفائدة، سلباً في معنويات المستثمرين.

وقدم البلدان، اللذان اختتما الجولة الأولى من المفاوضات في سويسرا يوم الاثنين، روايات متضاربة بخصوص العناصر الرئيسية للاتفاق الإطاري الموقع الأسبوع الماضي لإنهاء الحرب، بما في ذلك الحوافز المالية لإيران والسيطرة على مضيق هرمز والحرب الموازية التي تشنها إسرائيل في لبنان.
وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أمس الثلاثاء إن إيران وافقت على عمليات تفتيش نووية "إلى أجل غير مسمى"، في حين نفت طهران تقديم أي تنازلات من هذا القبيل، ما أثار شكوكاً حيال جدوى اتفاق السلام الهش.
وانخفض المؤشر السعودي 0.3% مع تراجع سهم مصرف الراجحي 1.4%، في المقابل قفز سهم شركة أم القرى للتنمية والإعمار 10% وارتفع سهم شركة دار الأركان للتطوير العقاري 5.8%.
وارتفع مؤشر دبي الرئيسي 0.1% مدعوماً بصعود سهم شركة سالك للتعرفة المرورية 3.5%، بينما تراجع مؤشر أبوظبي 0.3%.
وقد يدعم تحسن الأوضاع الجيوسياسية في الشرق الأوسط أسواق دول مجلس التعاون الخليجي، مدفوعاً بزيادة حركة الملاحة في مضيق هرمز وارتفاع تدفقات الصادرات، رغم انخفاض أسعار النفط.
الخلاف المحتمل في المحادثات النووية بين الولايات المتحدة وإيران
ومع ذلك، قال ميلاد عزار، محلل السوق لدى "إكس.تي.بي الشرق الأوسط"، إن الخلاف المحتمل في المحادثات النووية بين الولايات المتحدة وإيران قد يبقي المعنويات حذرة، ويجعل الأسواق أكثر تقلباً.
وتراجع المؤشر القطري 0.8% متأثراً بانخفاض سهم بنك قطر الوطني 1.8%.
وتشير أداة "فيد ووتش" من مجموعة "سي.إم.إي" إلى أن الأسواق تتوقع حالياً رفع مجلس الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة ثلاث مرات هذا العام، في تحول حاد عن التوقعات السابقة التي كانت تشير إلى زيادة واحدة فقط قبل اجتماع السياسة النقدية الأسبوع الماضي.
وتؤثر التغيرات في السياسة النقدية في الولايات المتحدة بشكل كبير في أسواق الخليج، نظراً لربط معظم عملات المنطقة بالدولار، بحسب الاسواق العربية.
وزاد المؤشر البحريني 0.3% وارتفع المؤشر العماني 0.6%، في حين هبط المؤشر الكويتي 0.2%، وخارج منطقة الخليج نزل مؤشر الأسهم القيادية في مصر 0.1%.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض







