رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

خبيرة: المضافات الغذائية آمنة بضوابط علمية

 الدكتورة ماهيتاب
الدكتورة ماهيتاب فرغلي

أكدت الدكتورة ماهيتاب فرغلي، مدرس الكيمياء الحيوية بالمركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية، أن المضافات الغذائية هي مواد تُضاف إلى الأطعمة والمشروبات بهدف تحسين الطعم أو اللون أو زيادة مدة الصلاحية، مشيرة إلى أنها أصبحت جزءًا أساسيًا في الصناعات الغذائية الحديثة.

وأوضحت خلال حوار مع الإعلامية مروة شتلة، ببرنامج "البيت"، المذاع على قناة الناس، اليوم، أن هذه المضافات قد تكون طبيعية أو صناعية، وتشمل مواد حافظة، مضادات أكسدة، ألوانًا ونكهات، تُستخدم لجذب المستهلك والحفاظ على جودة المنتج.

وأشارت إلى أن استخدام هذه المواد لا يتم بشكل عشوائي، بل يخضع لدراسات علمية دقيقة تحدد الجرعات الآمنة التي يمكن للجسم تحملها دون حدوث أي أضرار أو سمّية، مع مراعاة اختلاف الأوزان والفئات العمرية.

وأضافت أن هناك لجانًا علمية مشتركة من هيئات الغذاء ومنظمة الصحة العالمية تضع المعايير والنسب المسموح بها لكل مادة، مؤكدة أنه لا يتم اعتماد أي مضاف غذائي قبل التأكد من سلامته بشكل كامل.

ونوهت بأن الخطر لا يكمن في وجود المضافات نفسها، بل في تجاوز النسب المسموح بها، لذلك تنصح بضرورة الاعتدال والانتباه للمصادر الغذائية، مع التأكيد على أن الالتزام بالمعايير يضمن سلامة هذه المواد على صحة الإنسان.

ونوه إلى أن منظمة الصحة العالمية تتعامل مع ملف المضافات الغذائية بمنهج علمي دقيق يعتمد على فرق بحثية متخصصة تدرس كل مادة قبل السماح باستخدامها.

وأوضحت أن أي مضاف غذائي يخضع لسلسلة من الدراسات العلمية، تبدأ بتحديد درجة السُمية، ومعرفة الجرعات التي قد تسبب ضررًا أو تسممًا، ثم تحديد ما يُعرف بالجرعة اليومية المقبولة.

وأشارت إلى أن التقييم لا يقتصر على السُمية فقط، بل يمتد لدراسة تأثير المادة على المدى الطويل، بما في ذلك تأثيرها على الجينات (DNA) والبروتينات داخل الجسم، وما إذا كانت قد تُسبب أضرارًا تراكمية عند تجاوز الحدود المسموح بها.

وأضافت أن هناك أيضًا اختبارات متخصصة لرصد احتمالات التسبب في الحساسية أو التفاعلات الضارة لدى بعض الفئات، حيث يتم تحليل كل هذه النتائج بشكل دقيق قبل اتخاذ القرار النهائي بشأن المادة.

ولفتت بأن نتائج هذه الدراسات تُعرض على منظمة الصحة العالمية، التي تقوم بدورها إما بالموافقة على استخدام المادة وفق ضوابط محددة، أو رفضها تمامًا إذا ثبت وجود مخاطر صحية، وذلك في إطار حرصها على حماية صحة الإنسان.

اقرأ المزيد..