رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

لا روخا يفقد هيبته.. إسبانيا تواجه السعودية لاستعادة كبريائها

الرأس الأخضر يخطف
الرأس الأخضر يخطف تعادلاً غالياً من بطل أوروبا

كان يُنظر إلى منتخب إسبانيا – بطل أوروبا، إحدى أبرز المنتخبات المرشحة قبل انطلاق بطولة كأس العالم 2026، على أنها ستتجاوز بسهولة منتخب الرأس الأخضر في مباراتها الافتتاحية بالمجموعة الثامنة في ولاية أتلانتا.

لكن رغم استحواذ بطل أوروبا على الكرة بنسبة 74 في المائة وفرضه حصارا على مرمى الرأس الأخضر، عجز أبطال العالم عام 2010 عن إيجاد طريق إلى الشباك أمام منتخب مغمور قادم من أرخبيل بركاني لا يتجاوز عدد سكانه 525 ألف نسمة، ويُعد من بين أقل المنتخبات حظا للفوز بكأس العالم وفق مواقع مراهنات عديدة، بنسبة 2000 مقابل 1.

ولم يكن حتى إشراك لامين جمال، نجم برشلونة – بطل الدوري الإسباني، من على مقاعد البدلاء كافيا لمنح فريق لويس دي لا فوينتي هدفا.

الرأس الأخضر يحتفل بطريقة هستيرية

في المقابل، احتفل لاعبو الرأس الأخضر وأنصارهم احتفالا هستيريا عقب انتزاع نقطة غير متوقعة في أول مباراة لهم على الإطلاق في كأس العالم.

وذرف الحارس فويزينيا (40 عاما) الدموع قائلا: “الحلم أصبح حقيقة. لقد نافسنا إسبانيا، أحد أفضل المنتخبات في العالم.. نحن سعداء جدا وفخورون بجميع لاعبي وشعب الرأس الأخضر”.

من جهته، قال لويس دي لا فوينتي، الذي تباهى بأنه يملك أفضل تشكيلة في البطولة: “يجب أن نستوعب حقيقة ما يحدث. إنها كأس عالم. نعرف أن بعض الفرق، على الورق، ليست أفضل منا؛ فيما اعتقدنا أننا أفضل منها بكثير… لا تزال أمامنا سبع مباريات”.

ومن المعروف، أن "لاروخا" - ومنذ تتويجها بنسخة العام 2010، لم تحقق إسبانيا سوى ثلاثة انتصارات فقط في آخر 12 مباراة لها في منافسات كأس العالم.

وتعود إسبانيا ​إلى أتلانتا يوم الأحد لخوض مباراتها الثانية أمام السعودية، التي تعادلت 1-1 مع أوروجواي يوم الاثنين، وختم حديثه قائلا "اللاعبون متحمسون لتصحيح الأوضاع".