رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

إﻳﺮان: إﻧﻬﺎء اﻟﻘﺘﺎل ﻓﻰ ﻟﺒﻨﺎن ﺷﺮط أﺳﺎﺳﻰ.. و«ﻗﺎﻟﻴﺒﺎف» ﺳﻴﺤﻀﺮ اﻟﺘﻮﻗﻴﻊ المؤﻗﺖ

بوابة الوفد الإلكترونية

جددت أمس إيران تاكيدها على أن إنهاء الحرب فى لبنان يشكل جزءا لا يتجزأ من الاتفاق الجارى مع الولايات المتحدة.
وأكد وزير الخارجية الإيرانى عباس عراقجى، أن التنفيذ الرسمى لمذكرة التفاهم بين أمريكا وإيران سيكون يوم الجمعة القادم فى سويسرا، بالتوازى مع إطلاق جولة تفاوضية جديدة فى سويسرا تستهدف التوصل إلى اتفاق نهائى، وقال وإن أى هجوم عسكرى إسرائيلى على لبنان أو استمرار الاحتلال سيعد انتهاكا صريحا للاتفاق، وأضاف: «سنناقش الملف النووى فى المرحلة الأخيرة من المفاوضات».
وقال عراقجى، إن إعلان نهاية الحرب يعد أبرز ما تحقق فى المرحلة الأولى من الاتفاق، فى إطار التزامات متبادلة بين الأطراف، كما أوضح أن مذكرة التفاهم تضم، فى طرفها الأول، الولايات المتحدة وإسرائيل، وفى طرفها الثانى إيران وحزب الله.
واعتبر وزير الخارجية الإيرانى أن إنهاء الحرب «بشكل دائم فى كل الجبهات بما فيها لبنان يشكل القضية الأهم» فى الاتفاق مع واشنطن، وقال عراقجى: «نظرا للصعوبات التى واجهتنا فى التوصل إلى اتفاق بيننا، فقد قررنا فى نهاية المطاف تقسيم المفاوضات إلى مرحلتين.
وأوضح: «فى المرحلة الأولى، سنتفاوض بشأن إنهاء الحرب، ومضيق هرمز، والحصار البحرى، وقضايا الإفراج عن الأموال الإيرانية المجمدة، وإعادة الإعمار، وغيرها من القضايا ذات الصلة، وسنتوصل إلى مذكرة تفاهم»، وأشار عراقجى إلى أن المفاوضات مع واشنطن ستستمر لمدة 60 يوما، على أن تتضمن مناقشة الملف النووى ورفع العقوبات فى مرحلتها النهائية، مؤكدا أن إنهاء الحرب فى لبنان يشمل أيضا انسحاب إسرائيل من الأراضى اللبنانية.
ومن جهتها، أعربت الرئاسة اللبنانية عن أملها فى أن تفتح التطورات الأخيرة الباب أمام تحرير الأراضى وإنهاء معاناة الشعب، داعية إلى الالتفاف حول الدولة ومؤسساتها.
وكان رئيس الوزراء الإسرائيلى بنيامين نتنياهو جدد تمسكه بالبقاء داخل المنطقة الأمنية العازلة فى جنوب لبنان، متعهدا بعدم السماح لما وصفها بـ«التنظيمات الإرهابية» بالتمركز على الحدود، ومشيرا إلى وجود تباينات مع الرئيس ترامب فى بعض الملفات، مع التأكيد على أولوية المصالح الأمنية الإسرائيلية.
وأعرب العديد من المسئولين الإسرائيليين عن غضبهم، مشددين على أن المذكرة غير ملزمة لإسرائيل بالانسحاب من جنوب لبنان، ومتعهدين بمواصلة هجماتهم.
ومن جانبه، صرح مجيد تخت روانجى، نائب وزير الخارجية الإيرانى، أن كبير المفاوضين الإيرانيين محمد باقر قاليباف سيحضر مراسم توقيع الاتفاق المؤقت لإنهاء الحرب مع الولايات المتحدة، وقال روانجى: «لا يزال من غير الواضح ما إذا كان التوقيع سيكون إلكترونيا أم لا، والمناقشات اللاحقة ستبدأ بعد التوقيع، ويشارك فى التوقيع من الجانب الأمريكى نائب الرئيس جى دى فانس، ومن الجانب الإيرانى رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف».