رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

28 يونيو الحالي..

الكنيسة تحي ذكري شيخ قساوسة فرشوط

يمين الصورة الراحل
يمين الصورة الراحل في سنواته الأخيرة

 

تُحيي الكنيسة الأرثوذكسية فى محافظة قنا، ممثلة فى مطرانية نجع حمادي للأقباط الأرثوذكس، شمال المحافظة، فى 28 يونيو الحالي، الذكرى الـ 22 على رحيل القمص عازر القمص إرسانيوس شيخ قساوسة فرشوط. 

وقال الدكتور جرجس شهيد منسق الاحتفال بالذكرى، إن إحياء الذكري تقليد سنوي تتبعه محبي القمص عازر؛ منذ وفاته قبل 22 سنة، منوهًا أن الاحتفال سيتم إقامته بكنيسة السيدة العذراء مريم بمدينة فرشوط، بحضور الأنبا بضابا أسقف نجع حمادي وفرشوط وأبوتشت وتوابعهم، وقساوسة الإيبارشية، وأسرة الراحل، ومحبيه وتلاميذه. 

 

وأوضح «شهيد»، إن الراحل من مواليد 5 مايو 1920 وكان من الرعيل الأول الذي تخرج من الكلية الالكليريكية اللاهوتية بحلوان في الأربعينيات من القرن الماضي، وسيّم قسا بيد الأنبا إبرام مطران الأقصر على كنيسة العذراء بفرشوط في 7 أغسطس 1949 بتكليف من البابا يوساب الثاني بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية ـ في ذلك الوقت. 

 

وأضاف أن الراحل، تتلمذ على يد البابا كيرلس السادس قبل اختياره ليكون بابا الإسكندرية؛ حيث كان يعيش معه شهورا طويلة في مقره حينما كان راهبا باسم القمص مينا المتوحد، وبيّن منسق الاحتفال، أن الراحل توفي عن عمر 84 عامًا، فى 24 يونيو 2004، بعد معاناة مع المرض. 

 

القسيس الزاهد:

 

وكشف سمير سوس منسق الاحتفال، أن القمص عازر القمص إرسانيوس شيخ قساوسة إيبارشية نجع حمادي حتى سنة 2004، كان واحدًا  من أهم الشخصيات الروحية التي شكلت علامة فارقة في تاريخ الكنيسة الأرثوذكسية في الفترة من 1950 ـ 2004 بالصعيد.

 

 وأضاف سمير سوس، أن الراحل القمص عازر؛ اتبع المنهج الروحي الكامل للبابا كيرلس السادس في حياته التي دامت 84 عامًا؛ فكان يقرأ الإنجيل كاملاً  كل 50 يومًا ويصوم كل الأصوام ويزهد في الأمور الدنيوية ؛ وكان يفضل أن يصلى في الشمس الحارقة في شهور الصيف في الطبقة الأخيرة من منزله بمدينة فرشوط. 

 

 فضلا عن أتباعه لنمط الحياة الرهبانية في حياته فكان دائم الانعزال عن العالم في غرفته؛ ويقضي  فترات طويلة زائرًا ومتوحدًا بالأديرة الجبلية؛ ويصفه أساقفة الصعيد بالمجاهد القوى والناسك الشديد والمرشد الروحي.

 

ووصفه الأنبا يسطس أسقف ورئيس دير الأنبا أنطونيوس بمحافظة البحر الأحمر، بإنه صاحبه لقب السفر المختوم  لبلوغه درجة عالية من الشفافية. 

 

ولعب القمص عازر القمص إرسانيوس، دورًا إجتماعيًا مهمًا فى مجتمعه الذي عاش فيه، حيث افتتح فصلًا لمحو الأمية وتعليم الكبار فى بلدته فرشوط، وكان من  الداعين إلى محو أمية الكبار.