رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

أشهر راهبات الصعيد..

الكنيسة تحي الذكري الـ17 لرحيل الأم سارة

الراحلة الأم سارة
الراحلة الأم سارة

أحييت الكنيسة القبطية الأرثوذكسية ممثلة في مطرانية نجع حمادي للأقباط الأرثوذكس شمال محافظة قنا، الذكري الـ 17 على رحيل الأم سارة الأنبا بضابا، أقدم راهبات الصعيد وأشهرن على الإطلاق. 

 

 

وترأس الأنبا بضابا أسقف نجع حمادي وأبوتشت وفرشوط وتوابعهم صلاة قداس الذكري، الذي اُقيم اليوم الاثنين؛ بدير الأنبا بضابا للراهبات الأثري شمال غرب مدينة قنا.

 

تقارير ذات صلة..

 

 وهو ذات الدير الذي أقامت فيها الأم سارة الأنبا بضابا بعد اعتزالها العالم، وقد دُفن فيه جثمانها عقب رحيلها في العام 2009 إثر أزمة صحية وهي في عمر يتجاوز الـ 70 عامًا. 

 

 

من هي الأم سارة؟ 

 

 الأم سارة هي في أرواقها الرسمية: عايدة جاب الله سعيد؛ ووُلدت فى أبريل 1939 بمدينة طهطا شمال محافظة سوهاج، ولم تكن لها أحلام حياتية مثل من هنّ في عمرها، ورفضت الزواج وتكوين أسرة. 

 

 إذ نمت لديها فكرة الرهبنة واعتزال العالم مبكرًا في سن الخامسة عشرة من عمرها؛ بعد أن اقتنعت بفكرة الرهبنة من خلال تواجدها بالكنائس في بلدتها محاولة إيجاد علاقة أكثر خصوصية مع خالقها.

 

 وبعد وفاة أمها؛ أصرت على تزويج والدها قبل حلول الذكرى الأربعينية لوفاة والدتها، لترحل بعدها جنوبًا إلى دير الأنبا بضابا الأثرى بمدينة نجع حمادي.

 

 وتنصب راهبة باسم الأم سارة، على يد الراحل الأنبا مينا مطران جرجا بعد مرور عام  واحد من دخولها الدير؛ الذي كان يتبع مطرانية جرجا للأقباط الأرثوذكس في ذلك الوقت، إذ لم يكن البابا الراحل شنودة الثالث قد أسس مطرانية نجع حمادي للأقباط الأرثوذكس.  

 

ولم يكن دير الأنبا بضابا الأثريسوي دير قديم يعود للقرن السابع عشر الميلادي، مُشيد من الطوب اللبن وتحيط به الزراعات من كل جانب. 

 

 ورغم هذه العزلة لموقع الدير ووقوعه فى وسط زراعات قصب السكر، فقد اختارته الأم سارة لتقيم فيه وحيدة بعد وفاة زميلتها الأم مريم، التي كانت تقيم معها فى ذات الدير.

 

 وكانت الأم سارة تتخفى ليلًا في زى الرجال وتقوم بنوبات حراسة في الدير لمنع اللصوص من سرقة الدير، واستمرت في حراسة الدير عشر سنوات

 

حظيت الأم سارة الأنبا بضابا؛ وهذا هو  اسمها الرهباني، بشهرة واسعة في بلاد الصعيد، وأوجدت لها مكانًا في الذاكرة الشعبية عند المسلمين والأقباط وخاصة في الحيز الجغرافي لدير الأنبا بضابا، بسبب بساطتها وزهدها وتشابكها مع القضايا المعيشية لسكان المنطقة، فضلًا عن دورها الرعوي وقدرتها الكبيرة على تقديم النصائح والإرشادات الحياتية للإناث والذكور.  

 

قد تهمك هذه التقارير..