عاجل
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

كونيه يدافع عن قائد منتخب فرنسا

مبابي
مبابي

دافع لاعب وسط المنتخب الفرنسي مانو كونيه عن قائد "الديوك" كيليان مبابي، مؤكدًا أن نجم ريال مدريد يمتلك من الخبرة والشخصية ما يجعله قادرًا على التعامل مع أي ضغوط أو انتقادات، وذلك قبل انطلاق مشوار منتخب فرنسا في كأس العالم 2026.

وتعرض مبابي خلال الفترة الماضية لانتقادات متزايدة من بعض وسائل الإعلام والجماهير، في ظل تراجع مستواه خلال فترات من الموسم الماضي مع ريال مدريد، الأمر الذي أثار تساؤلات حول جاهزيته لقيادة المنتخب الفرنسي في البطولة العالمية.

إلا أن كونيه رفض هذه الطروحات بشكل قاطع، مؤكدًا ثقته الكاملة في قائد المنتخب الفرنسي، حيث قال في تصريحات نقلها موقع "فوت ميركاتو": "المزيد من الضغط على مبابي؟ لا أعتقد ذلك".

وأضاف: "إنه لاعب عظيم بحق، وكان دائمًا عند حسن الظن سواء مع منتخب فرنسا أو مع ناديه. نعلم جميعًا أنه لاعب يتألق في البطولات الكبرى، وخاصة كأس العالم".

وأشار لاعب الوسط الفرنسي إلى أن مبابي يمتلك طموحًا كبيرًا لتحقيق اللقب العالمي مجددًا، مؤكدًا أن قائد المنتخب لا يزال يمثل عنصرًا أساسيًا في مشروع فرنسا خلال السنوات المقبلة.

وتابع كونيه: "إنه يريد الفوز بكأس العالم، وهو قائدنا. أنا واثق من أنه سيحقق إنجازات عظيمة، ولا يوجد أي شك في ذلك".

كما حرص لاعب المنتخب الفرنسي على توجيه رسالة طمأنة إلى الجماهير الفرنسية بشأن استعدادات الفريق قبل انطلاق البطولة، موضحًا أن نتائج المباريات الودية الأخيرة لا تعكس بالضرورة مستوى المنتخب الحقيقي.

وقال: "خضنا مباراتين وديتين مختلفتين، ولم تكن الظروف أو التوقعات متشابهة. كنا نمر بمرحلة انتقالية في مواجهة كوت ديفوار وخسرنا بنتيجة 2-1، لكنني أعتقد أننا أظهرنا رد فعل جيدًا بعد ذلك".

وأكد كونيه أن الجهاز الفني واللاعبين يعملون على الوصول إلى أفضل جاهزية ممكنة قبل المباريات الرسمية، مشددًا على أن المنتخب الفرنسي يمتلك مجموعة مميزة من اللاعبين القادرين على المنافسة على أعلى المستويات.

ويُعد منتخب فرنسا من أبرز المرشحين للمنافسة على لقب كأس العالم 2026، في ظل امتلاكه كوكبة من النجوم أصحاب الخبرات الكبيرة، يتقدمهم كيليان مبابي الذي يطمح إلى قيادة "الديوك" نحو لقب عالمي جديد يضاف إلى سجله الحافل بالإنجازات.

ويأمل الجمهور الفرنسي أن ينجح مبابي ورفاقه في استعادة أمجاد المنتخب على الساحة العالمية، مؤكدين أن خبرة اللاعبين وجودة العناصر المتاحة تمنح الفريق فرصة حقيقية للمنافسة على اللقب حتى الأمتار الأخيرة من البطولة.

في سياق آخر، إن وصف تأهل البوسنة والهرسك لكأس العالم بالمفاجأة سيكون غير واقعي على الإطلاق فالفريق الذي لم يحقق سوى أربعة انتصارات في مبارياته التسع عشرة السابقة خلال دورتين من التصفيات وصل إلى مفترق طرق عندما تولى سيرجي بارباريز تدريبه عام 2024. 
كان منتخب البوسنة والهرسك والكرة بصفة عامة في هذا البلد العريق كرويا فهو احد ورثة يوغوسلافيا السابقة يعج بالفوضي و عدم التنظيم  لكن فريق بارباريز وجد طريقه بطريقة ما متغلبا على ويلز وإيطاليا في مباريات فاصلة مثيرة ليبلغ كأس العالم للمرة الثانية فقط في تاريخ البلاد بعد الاستقلال .
في عامه الأول مع بارباريز شارك 16 لاعبا لأول مرة مع المنتخب البوسني معظمهم نشأوا وتطوروا في الخارج من السويد وألمانيا إلى النمسا والولايات المتحدة وشكل هؤلاء نواة المنتخب البوسني الجديد. 
ورغم أن بارباريز لم يحقق أي فوز في مبارياته الثماني الأولى وتعرض لانتقادات لاذعة إلا أنه أصر على أنه بحاجة أولا إلى إعادة بناء عقلية الفريق.
لا يقدم منتخب البوسنة كرة قدم جميلة تحت قيادة المدرب بارباريز وتتغير خططه باستمرار - عادة بين 4-2-3-1 و4-4-2 - لكن سرعان ما تصبح الخطط ثانوية عندما تتحول المباريات إلى مباريات حماسية و تتمحور هوية الفريق حول الدفاع القوي واللعب المباشر والتحولات السريعة. وقد بث لاعبون شباب مثل كريم ألاجبيجوفيتش وإسمير بايراكتاريفيتش وطارق محريموفيتش وعمار ديديتش طاقة جديدة في الفريق الذي لا يزال يقوده المخضرم إدين دجيكو. 
من غير المرجح أن يهيمن منتخب البوسنة على العديد من مباريات المجموعة الثانية - ضد كندا وسويسرا وقطر - لكنه يمتلك ما يكفي من الجودة والحماس والقدرة على المفاجأة ليصبح أحد أكثر الفرق إزعاجا في البطولة.

المدرب 

سيرجي بارباريز ( البوسنة والهرسك )

أمضى سيرجي بارباريزالنجم السابق للمنتخب البوسني سنوات ينتقد فيها طريقة إدارة كرة القدم البوسنية وكاد أن يفقد الأمل تماما في تلقيه دعوة من الاتحاد الكروي في سراييفو بعد أن أبدى اهتماما بالمنصب لأول مرة عام ٢٠٠٩.
 وبعد خمسة عشر عاما تولى قيادة المنتخب الوطني - دون أي خبرة تدريبية سابقة - في مباراته الأولى ضد إنجلترا وهو في الثانية والخمسين من عمره.  وصل بارباريز القائد السابق والشخصية المحبوبة واعدا بالصدق والعمل الجماعي وإعادة بناء شاملة بعد سنوات من التخبط الذي عانى منه المنتخب الوطني. 
وواصل بارباريز ترديد الرسالة نفسها حول الشغف والفخر ومسؤولية تمثيل البلاد وفي النهاية استوعبها هذا الفريق الشاب وبعد انتصارات في الأدوار الإقصائية على ويلز وإيطاليا ازدادت مكانته إذ حوّله الفوز على إيطاليا من لاعب سابق إلى أحد أهم الشخصيات الرياضية في تاريخ البوسنة والهرسك .

نجم الفريق 

ايدن دجيكو 

حتى في الأربعين من عمره لا يزال كل شيء في منتخب البوسنة يدور حوله . قائد منتخب البوسنة والهرسك يبقى أعظم لاعب في تاريخ البلاد وهدافها التاريخي ومرجعا لجيل كامل. يتحدث عنه اللاعبون الأصغر سنا في الفريق بإجلال يكاد يصل إلى حد الدهشة. لم يعد دجيكو يهيمن على المباريات بدنيا كما كان يفعل سابقا مع فولفسبورج أو مانشستر سيتي لكن فهمه للمساحات والتوقيت ولحظات الضغط لا يزال متميزا. 
خلال الأدوار الإقصائية قدّم أداءا رائعا عندما كانت البوسنة في أمس الحاجة إليه. جعل الكثيرين يقولون ما كانت البوسنة لتتأهل إلى كأس العالم لولاه .